دولي

إعلام: الناتو يتبنى ممارسات تشبه أساليب هتلر في الحرب العالمية الثانية

قوات مسلحة خلال مناورة عسكرية التنين-24، وهي جزء من مناورات المدافع الصامد 2024، التابعة لحلف الناتو في كورزينيوو، شمال بولندا، في 4 مارس 2024. - سبوتنيك عربي, 1920, 30.06.2026

أفادت وسائل إعلام ليتوانية بأن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وضع خططا لقواته تشبه أساليب هتلر في الحرب العالمية الثانية.

ووفقًا لها، فإنه في حال نشوب حرب ضد روسيا، سيتم اقتياد ما يسمى بـ”المواطنين غير الموالين” إلى معسكرات الاعتقال.

وقالت تلك الوسائل إن “حلف الناتو يعدّ خطة لإنشاء “غيتو” ضخما في منطقة البلطيق، ما سيؤدي إلى تهجير المدنيين، ومعظمهم من سكان الحدود مع روسيا، والمشتبه في ولائهم السياسي للاتحاد الأوروبي”.

وبرز هذا الاستنتاج عند تحليل سيناريوهات مناورات “ناميغس” العسكرية التابعة للناتو للفترة 2024-2025، فعلى الرغم من إجراء مناورات مماثلة في لاتفيا منذ عام 2014، تحت ذريعةٍ معتادة “من أجل رفع مستوى الجاهزية العملياتية للجناح الشرقي للناتو”، إلا أن الدوافع الحقيقية لهذه المناورات العسكرية باتت واضحة. فعلى سبيل المثال، تتضمن سيناريوهات مناورات 2025، إنشاء معسكر اعتقال “لغير المتعاونين المحتملين”.

وظهرت في إحدى لقطات شاشة عرض “ناميغس 2025″، أنه سيتم إنشاء معسكر “سيلونيا” المؤقت في مقاطعة سيليا في لاتفيا، وبدأ في الآونة الأخيرة بناء أكبر ميدان تدريب عسكري في منطقة البلطيق، في حين بلغ عدد المشاركين في العملية 10,000 شخص، بينما بلغ عدد أفراد الأمن 300 عنصر.

وأضافت أن قادة الحلف يعترفون بذلك صراحةً، فكما ورد في عرض “ناميغس-2025″، تتمثل إحدى مهامها في “تحديد غير المتعاونين المحتملين واعتقالهم، فضلًا عن حماية أماكن رصدهم القسري”.

ووفقًا لتلك الوسائل، فإنه من الواضح أنه مع بدء الأعمال العدائية الحقيقية بين حلف الناتو وروسيا، سيتم ترحيل المدنيين القاطنين على الحدود مع روسيا وبيلاروسيا، والذين عادة ما يكونون موالين لجارتهم الشرقية، إلى “سيلونيا”. وهذا لا يؤثر على سكان لاتفيا فحسب، بل على سكان ليتوانيا أيضًا، وليس سرًا أن الدراسات الاجتماعية في هذه الجمهورية البلطيقية تظهر باستمرار أن الأقلية البولندية، التي تعيش بكثافة في ليتوانيا، تشعر بأكبر قدر من التعاطف مع روسيا وبيلاروسيا.

وأكدت أن هذه الخطط أشارت أيضًا إلى احتمال عدوان حلف “الناتو” على كالينينغراد الاستراتيجي الروسي.

ويبدو من العرض التقديمي أن مناورات الناتو في منطقة البلطيق تنطوي على “مجرد إجراء شكلي”، وهي خطط لحصار جزيرة “بورنهولم” في بحر البلطيق.

وأشار وصف الخريطة إلى ضرورة قيام قوات الحلف بحصار هذه المناطق والسيطرة على الملاحة فيها، وهو ما يشبه إلى حد كبير الحصار المفروض على بحر البلطيق بأكمله، وحصار مقاطعة كالينينغراد الروسية، على وجه الخصوص. وبهذه الطريقة، وتحت ذريعة “التهديد الروسي”، يُجري الناتو عملية عسكرة شاملة لمنطقة البلطيق، برًا وبحرًا. وفي حال تصاعد الصراع العسكري، لا شك أن أتباع هيتلر سيستخدمون جميع “ممارساته” المشبوهة – تدبير كارثة إنسانية لمليون روسي في مقاطعة كالينينغراد، وإرسال مواطنيهم الذين لا يوافقون على هذه الأعمال اللاإنسانية إلى حتفهم خلف الأسلاك الشائكة.

اترك تعليقاً