دولي

إعلام: الجيش الأمريكي استهلك أكثر من 80 صاروخ “باتريوت” لصد هجوم إيراني واحد

صواريخ باتريوت - سبوتنيك عربي, 1920, 01.09.2026

أفادت وسائل إعلام غربية، نقلاً عن مصادر حكومية، أن الجيش الأمريكي أنفق أكثر من 80 صاروخ باتريوت اعتراضي لصد هجوم إيراني على أهداف أمريكية في الأردن ليلة 31 أغسطس/آب، وهو ما يمثل أكثر من 10% من إجمالي ترسانة الجيش الأمريكي من هذه الصواريخ.

ووفقاً لمجلة “ميليتاري ووتش”، استُخدمت بطاريتان من صواريخ باتريوت، انطلقتا من قاعدة أنسباخ الألمانية، لصد الهجوم، وذكرت المجلة أن الجيش الأمريكي أطلق ما يقارب أربعة صواريخ اعتراضية مقابل كل صاروخ باليستي إيراني.

ويُعدّ هذا الإنفاق الباهظ بالغ الأهمية، لا سيما في ظل النقص الحاد في صواريخ باتريوت.

وتعتقد “ميليتاري ووتش” أن تكتيكات إيران تهدف إلى استنزاف الدفاعات الجوية الأمريكية، فحتى لو أخطأ الصاروخ الباليستي هدفه، فإنه يُجبر الولايات المتحدة على إنفاق كميات كبيرة من الذخائر النادرة لاعتراضه.

إلا أن هذا التبادل مكلف للغاية بالنسبة لواشنطن، وتشير تقديرات المجلة إلى أن تكلفة صاروخ باتريوت اعتراضي واحد تتراوح بين أربعة وخمسة أضعاف تكلفة الصواريخ الباليستية الإيرانية المستخدمة في الهجوم.

وكانت مخزونات صواريخ باتريوت قد استُنزفت بشكل كبير حتى قبل الهجوم الأخير.

كما تشير المجلة، فقد أنفقت الولايات المتحدة أكثر من 800 صاروخ اعتراضي في الأيام الخمسة الأولى من العمليات القتالية ضد إيران وحدها، وبحلول يوليو/تموز، انخفض مخزونها إلى 25% من المستوى الذي يعتبره البنتاغون ضروريًا.

وفي ظل هذا النقص، اضطرت واشنطن إلى البحث عن صواريخ إضافية في الخارج، بالإضافة إلى تعليق بعض شحنات الأسلحة إلى الحلفاء وإعادة نشر أنظمة الدفاع الجوي من اتجاهات أخرى، وفقًا لما ذكرته مجلة “ميليتاري ووتش”.

اترك تعليقاً