عربي

إسرائيل تعلن قصف الضاحية الجنوبية لبيروت…

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، مهاجمة بنية تحتية تابعة لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان له، إن “الجيش الإسرائيلي شن، بتوجيهات من نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، هجومًا استهدف ما وصفها بـ”مقار إرهابية” في منطقة الضاحية الجنوبية من بيروت.

وأضاف البيان أن “هذه الهجمات تأتي ردًا على إطلاق النار من قبل حزب الله باتجاه إسرائيل”، مؤكدًا أن العمليات العسكرية تهدف إلى حماية أمن إسرائيل، على حد تعبيره.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم، إن “إسرائيل لن تسمح لحزب الله بإطلاق النار على أراضيها أو على البلدات الإسرائيلية”، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية ضد الحزب على الجبهة الشمالية.

وأضاف نتنياهو، خلال اجتماع حكومي، أن “حزب الله في حالة فرار”، مشيرًا إلى أن “القوات الإسرائيلية تمكنت من القضاء على 350 عنصرًا من الحزب خلال أسبوع واحد”، وفق تعبيره.

وأوضح أن “الجيش الإسرائيلي عثر على بنية تحتية ضخمة تحت الأرض بالقرب من قلعة الشقيف، مشيرًا إلى أن هذه المنشآت كانت تستخدم ضمن أنشطة الحزب في المنطقة الحدودية.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الجيش يواصل عملياته للقضاء على ما وصفها بـ”قرى الإرهاب” المحاذية للحدود، لافتًا إلى أن القوات الإسرائيلية توجه ضربات قوية ضد أهداف تابعة لـ”حزب الله”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء أمس السبت، مقتل ضابط وجندي جراء معارك جنوبي لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “تم السماح بنشر اسمي قتيلين، وهما النقيب شاحار غاملا 23 عامًا من مستوطنة “متسور”، وكان يشغل منصب نائب قائد فصيلة في وحدة “إيغوز” التابعة لفرقة “الكوماندوز”، وقتل متأثرًا بجراحه بعد أن أُصيب بجروح خطيرة في معركة جنوب لبنان. أيضا الرقيب أوهاد يعاري 21 عاما، من مدينة رحوفوت، مقاتل في كتيبة “شاكيد” التابعة للواء “غفعاتي”، قتل خلال نشاط عملياتي في جنوب لبنان”.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أن إسرائيل ولبنان اتفقتا على تجديد وقف إطلاق النار بينهما، وإنشاء عدد من “المناطق التجريبية” داخل لبنان، يُمنع فيها وجود عناصر “حزب الله”.

وقالت الوزارة إن الاتفاق مشروط، من بين أمور أخرى، بـ “وقف تام” لهجمات “حزب الله” ضد إسرائيل.
وكان “حزب الله” اللبناني قد بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 آذار/مارس الماضي، على خلفية الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ غارات جوية واسعة وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.

وأعلنت الولايات المتحدة، في نيسان/أبريل الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل عقب مفاوضات مباشرة بين الجانبين استضافتها واشنطن، قبل أن يتم تمديده مرتين، آخرهما لمدة 45 يومًا، في إطار جهود أمريكية لدفع المفاوضات بين الجانبين نحو تفاهمات أمنية أوسع.

اترك تعليقاً