دولي

أوتشا: مقتل وإصابة واختطاف 907 عمال في المجال الإنساني خلال 2025

image1170x530cropped 3 أوتشا: مقتل وإصابة واختطاف 907 عمال في المجال الإنساني خلال 2025

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» اليوم الأربعاء، أن عام 2025 سجل رقماً قياسياً في أعمال العنف التي طالت العاملين في المجال الإنساني، حيث قتل أو أصيب أو اختطف 907 من عمال الإغاثة حول العالم، محذراً من تزايد المخاطر التي تواجههم، ولا سيما جراء انتشار الطائرات المسيّرة المسلحة.

وأوضح المكتب في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن عدد العاملين الذين قتلوا خلال العام الماضي بلغ 350، بينما أصيب 322 آخرون بجروح، واختطف 235، وفق قاعدة بيانات أمن العاملين في المجال الإنساني.

وبقي قطاع غزة المنطقة الأكثر دموية للعاملين في المجال الإنساني للعام الثالث على التوالي، مع مقتل 186 منهم خلال عام 2025، تلاه السودان بـ71 قتيلاً.

وأشار «أوتشا» إلى أنه منذ بداية العام الجاري قتل 82 من العاملين في المجال الإنساني، وأصيب 97 آخرون، بينما تعرض 39 للاختطاف في أنحاء العالم.

تحذير أممي من انتشار الطائرات المسيّرة المسلحة

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر: إن أكثر من ألف عامل إغاثة قتلوا خلال ثلاث سنوات فقط، معتبراً أن هذا الأمر «غير مقبول بتاتاً»، ودعا الدول إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني واستخدام الوسائل المتاحة لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان محاسبة من ينتهكون القواعد.

وحذر المكتب من الانتشار المتزايد للطائرات المسيّرة المسلحة منخفضة الكلفة والقابلة للتعديل، والتي تتيح استخدام القوة الفتاكة على نطاق أوسع، وتزيد من استخدام الأسلحة المتفجرة في المدن والبلدات.

استهداف العاملين والقوافل الإنسانية

وأشار المكتب إلى تعرض العاملين في المجال الإنساني بصورة متزايدة لهجمات بالطائرات المسيّرة المسلحة، لافتاً إلى مقتل عامل إغاثة في آذار الماضي خلال غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية، واستهداف أربع قوافل إنسانية في أوكرانيا خلال أسبوع واحد في أيار الماضي.

وأكد فليتشر أن الطائرات المسيّرة المسلحة أصبحت وجهاً جديداً لخطر قديم يتمثل في التدمير المتعمد، أو المتهور لحياة المدنيين، مشدداً على أن تغير التكنولوجيا لا يعني تغير قوانين الحرب.

وتحت شعار «العمل من أجل الإنسانية»، تسلط الحملة العالمية لليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام الضوء على العاملين في مجال الإغاثة الذين قتلوا أثناء أداء مهامهم، من خلال مقابلات مع أفراد من عائلاتهم، للتأكيد على أن وراء كل إحصائية عائلةً فقدت أحد أفرادها ومزقها الحزن.

اترك تعليقاً