دولي

أفغانستان تتوعد برد “ساحق” على الضربات الباكستانية قرب حدودها

توعد المتحدث باسم حركة “طالبان” الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، اليوم الاثنين، برد “ساحق” على الضربات الباكستانية على ولايات حدودية أفغانية، مشيرًا إلى أن إغلاق السفارة الباكستانية في كابول خيار مطروح.

وقال مجاهد، في تصريحات لشبكة “طلوع نيوز” الأفغانية، إن “أفغانستان سترد على هجوم النظام العسكري الباكستاني في الوقت المناسب”، مؤكدًا أن الرد سيكون “ساحقاً”.

وأضاف المتحدث باسم طالبان أن “الإمارة الإسلامية (أفغانستان) تولي أولويةً قصوى للحوار، ولا ترغب في تصعيد التوترات إلى مستوى خارج عن سيطرة الطرفين.

ورداً على سؤال حول إمكانية إغلاق السفارة الباكستانية في كابول، أوضح أنه في حال استمرار هجمات النظام العسكري الباكستاني، فسيكون هذا “أحد الخيارات المطروحة”، مشيرًا إلى أنه “مع ذلك، يجب على إمارة أفغانستان الإسلامية التحلي بالصبر في الوقت الراهن”.

وأعلن الجيش الباكستاني، أمس السبت، أن “القوات الباكستانية نفذت عملية برية استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، على طول الحدود الباكستانية الأفغانية، أعقبتها ضربات مُحكمة في المنطقة الحدودية استهدفت مخابئ وملاذات إرهابيين ينتمون إلى جماعة الأحرار وفتنة الخوارج”، (وهو الاسم الرسمي في باكستان لحركة طالبان الباكستانية المحظورة)، مضيفا أن هذه العملية ما أسفرت عن مقتل 29 عنصراً.

وفي السياق، قال نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، حمدالله فطرت، اليوم الاثنين، إن حصيلة الهجمات التي شنتها القوات الباكستانية على بعض الولايات الأفغانية قد وصلت إلى 36 قتيلاً من المدنيين بينهم نساء وأطفال.

ويوم السبت الماضي، أفادت قناة “جيو نيوز” الباكستانية بأن “جماعة الأحرار نفذت هجوماً على معسكر لقوات حرس الحدود الباكستانية في مدينة كراتشي بإقليم السند جنوبي باكستان، ما أسفر عن مقتل 3 من قوات حرس الحدود وإصابة 4 آخرين”.

ونقلت القناة عن مصادر أمنية قولها إنه “تم إلقاء القبض على أحد منفذي الهجوم وهو مصاب وأفاد بتلقيه تدريبات في أفغانستان”، مشيرة إلى أنه “يحمل الجنسية الأفغانية واعترف بأنه عضو في جماعة الأحرار الإرهابية المدعومة من الهند”.

و”جماعة الأحرار” هي جماعة مسلحة انشقت عن حركة “طالبان باكستان” في عام 2014. وتُصنّف دولياً “كجماعة إرهابية” ثم أعادت الانضمام مرة أخرى لطالبان باكستان عام 2020.

اترك تعليقاً