
ارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.7 بالمئة في سبتمبر/ أيلول الماضي على أساس سنوي، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة.
وقال مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، في بيان الأربعاء، إن التضخم ارتفع إلى 3.7 بالمئة على أساس سنوي خلال سبتمبر الماضي، مقارنة بـ3.4 بالمئة في أغسطس/ آب.
وأوضح أن ارتفاع التضخم جاء مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة، التي ارتفعت 2.6 بالمئة بسبب تداعيات الحرب.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردت الأخيرة بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بعضها من أبرز منتجي النفط والغاز.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات، لكنها انهارت جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.
وتسببت الحرب والتوترات المستمرة والغموض بشأن المفاوضات في ارتفاع أسعار الطاقة، ما انعكس على قطاعات عديدة وأسهم في زيادة التضخم في دول كثيرة.
وأفاد مكتب إحصاءات العمل بأن مؤشر أسعار المستهلكين، الذي يقيس التضخم، تسارع إلى 0.6 بالمئة على أساس شهري في سبتمبر، مقارنة بـ0.4 بالمئة خلال أغسطس.
وقفزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 9.1 بالمئة خلال سبتمبر، ما ساهم في تسارع التضخم، وفق المكتب.
وتأتي هذه المؤشرات قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، ما يشكل تحديًا للرئيس الجمهوري الأمريكي دونالد ترامب.
المصدر: وكالات



