
يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التأثير على صيغة الاتفاق الأمريكي النهائي مع إيران، وفق ما أفاد به مصدر إسرائيلي، وذلك من خلال الاستعانة بشخصيات إعلامية يمينية وأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي موالين له للضغط على الرئيس دونالد ترامب.
وأظهر نتنياهو تشككاً في نوايا إيران طوال فترة المفاوضات مع الولايات المتحدة، ورأى أنها لم تكن مستعدة قط للتفاوض بحسن نية.
وكان نتنياهو يرى، بحسب المصدر الذي تحدث لشبكة CNN، أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، وأن طهران لن توافق فعلياً على فرض قيود على برنامجها النووي.
والآن، بعد أن وقّع ترامب مذكرة تفاهم مع إيران وأطلق مهلة تمتد 60 يوماً للمفاوضات، يحاول الزعيم الإسرائيلي توظيف شخصيات إعلامية يمينية، مثل مارك ليفين، مقدم البودكاست المؤيد لإسرائيل، لإيصال رسائله.
وكان ليفين قد وصف الاتفاق، الأربعاء، بأنه “لا معنى له”، واعتبر صندوق إعادة إعمار إيران “صندوقاً أسود”.
كما سيعتمد نتنياهو أيضاً على أعضاء مجلس الشيوخ المؤيدين لإسرائيل لمحاولة إقناع ترامب، إلا أن بعضهم، مثل السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الذي كان يدفع باتجاه شن ضربات أقوى ضد إيران، قد غيّر موقفه. فقد قال غراهام، الأربعاء، إن الاتفاق مع إيران “سيكون مفيداً للولايات المتحدة”.
كما أبلغ نتنياهو ترامب أيضاً أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالاتفاق، الذي يشترط “إنهاءً فورياً ودائماً” للحرب في لبنان. وقد قلّصت إسرائيل بالفعل عملياتها هناك تحت ضغط أمريكي.



