
الرئيس اللبناني جوزاف عون مستقبلاً السفير السابق دبور في قصر بعبدا، في زيارة سابقة أجراها في 20 يونيو 2025 (الرئاسة اللبنانية)
قال مصدر قضائي لبناني أمس الإثنين، إن “مدعي عام التمييز أصدر مذكرة توقيف بحق السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور بعد استجوابه في النيابة العامة التمييزية”، مضيفاً أن القضاء “حوّل الملف إلى مجلس الوزراء ليبلغ السلطة الفلسطينية أن دبور موقوف في لبنان، وطلب إرسال ملفه القضائي إلى لبنان من السلطة الفلسطينية، تمهيداً لتسليمه لها عبر الحكومة اللبنانية”.
أصدر القضاء اللبناني اليوم الإثنين مذكرة توقيف وجاهية بحق السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور، على خلفية ملاحقات قضائية ضده من السلطة الفلسطينية في رام الله، بتهم فساد واختلاس أموال خلال فترة توليه منصبه، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان دبّور نفى في تصريحات سابقة هذه الاتهامات، محمّلاً ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مسؤولية الملاحقات القائمة بحقه.
وقال المصدر القضائي اللبناني إن “مدعي عام التمييز أصدر مذكرة توقيف بحقّ السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور اليوم الإثنين، بعد استجوابه في النيابة العامة التمييزية”، مضيفاً أن القضاء “حوّل الملف إلى مجلس الوزراء، ليبلغ السلطة الفلسطينية أن دبور موقوف في لبنان، وطلب إرسال ملفه القضائي إلى لبنان من السلطة الفلسطينية تمهيداً لتسلمه إليها عبر الحكومة اللبنانية”.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية أوقفت دبّور بداية في أبريل (نيسان) الماضي في مطار بيروت، بناء على مذكرة توقيف صادرة بحقه من القضاء الفلسطيني، للاشتباه بضلوعه في قضايا فساد واختلاس أموال خلال توليه منصبه في بيروت بين عامي 2012 و2025، ليفرج عنه بعد ذلك بموجب سند إقامة ومنع من السفر، قبل أن يمثل مجدداً أمام القضاء.
وفي مقطع فيديو نشره على صفحته على منصة “فيسبوك” في مايو (أيار) الماضي، نفى دبور الاتهامات وندد بمحاولات لـ “تشويه سمعته”، واتهم في منشور على “فيسبوك” في الشهر الذي سبق، ياسر عباس، بأنه “يستغل سطوته على الأجهزة الأمنية، وما يتمتع به من نفوذ داخل السلطة، لتسخيرها في تصفية حساباته الشخصية، والتي كان لي منها النصيب الأكبر، من خلال ملاحقتي بمذكرات توقيف من مكان إلى آخر”.
واُنتخب عباس، النجل الأكبر لرئيس السلطة الفلسطينية، عضواً في اللجنة المركزية، أعلى هيئة قيادية في حركة “فتح” في مايو الماضي، وذلك مع ختام المؤتمر العام الثامن للحركة، وبدأ اسم ياسر عباس بالبروز على الساحة السياسية منذ تعيينه قبل نحو خمسة أعوام في منصب “ممثل الرئيس الخاص”.



