بقلم: عبد الكريم محمد من كثرة الأحزان لم يعد مكاناً للحزن.. لم يعد السواد حرفة أو طلاءاً.. ولم يعد ينفع معه أن يكون ستراً أو ستاراً.. لأنه الأقوى على الحضور دونما استئذان أو سابق إنذار.. يأتينا خلسة كما الموت.. كما اللص الذي يغالب غفوة الناس من المتعبين لحظة العتمة، دونما استحياء.. يغالب الفجر والضياء.. يدخل […]
بقلم: عبد الكريم محمد عندما تسقط الشمس بحضن الغياب.. يولد البدر من رحم العتمة بلا استئذان.. مزنّراً بالكواكب والنجوم المضاءة قناديلاً.. كما عقد اللولو المعلق بعنق عاشقة.. تركتها القبيلة عند المضارب وارتحلت إلى البعيد.. تركته بعنقها حرزاً يلجم الذئاب من لحظة غدر لغدار مفترس.. قد تسوّل له نفسه اقتحام حرزها.. وشيء مما تحملة النفس الأمارة […]
بقلم: حسن فياض حين جرّدونا من ملعبنا اليتيم الذي كان يتسع لكل الفرق الموجودة وجمهورها الكبير من أبناء المخيم بحجة بناء ثانوية عامة وأن المكان لايتسع لثانوية وملعب. تشتت شمل فرق كرة القدم وجمهورها وراح كل فريق يبحث عن مكان يمارس به هذه الرياضة المحببة والمفضلة. بالنسبة لنا في الحارة الشرقية كنّا ننتظر إنتهاء موسم […]