صحة

علماء روس يحددون طفرات جينية تزيد خطر الإصابة بمرض شائع لدى النساء

حدد علماء روس متغيرات جينية قد تساعد في التنبؤ بخطر إصابة المرأة بتضخم بطانة الرحم، وهو مرض شائع يصيب بطانة الرحم وقد يتطور أحيانًا إلى مرض خطير. يمكن لهذا الاكتشاف أن يدعم التشخيص المبكر والمتابعة الدقيقة للنساء اللواتي لا تظهر عليهن أعراض واضحة.

أُجري البحث من قبل متخصصين من جامعة بيلغورود الوطنية للبحوث بالتعاون مع زملائهم من جامعة كورسك الطبية الحكومية. ووفقًا للدراسة، يرتبط نوعان من جين إف.إس.أش.بي” (FSHB)، المسؤول عن تنظيم مستويات الهرمونات الجنسية، بزيادة خطر الإصابة بالمرض.

يؤثر تضخم بطانة الرحم على بطانة الرحم، وهو أكثر شيوعًا لدى النساء اللواتي يقتربن من سن اليأس، على الرغم من أنه قد يحدث أيضًا خلال سنوات الإنجاب. في بعض الحالات، قد يتطور المرض إلى ورم خبيث، ما يجعل الكشف المبكر في الوقت المناسب أمرًا بالغ الأهمية.

يقول الخبراء إن إحدى المشكلات الرئيسية تكمن في قدرة المرض على التطور بصمت، دون ظهور أعراض تحذيرية واضحة. وجد الباحثون أن المتغيرين “أر.إس 11031002″ و” أر.إس 11031005″ في جين “إف.إس.أش.بي” يرتبطان ارتباطًا مباشرًا بزيادة خطر الإصابة. وهذا يعني أنه في المستقبل، قد يساعد الاختبار الجيني الأطباء على تحديد النساء اللواتي يحتجن إلى مراقبة مبكرة ورعاية وقائية.

شملت الدراسة 1493 امرأة من منطقة الأرض السوداء الوسطى في روسيا، 590 منهن مصابات بتضخم بطانة الرحم المؤكد. ويقول الباحثون إن هذه النتائج قد تساعد في الحفاظ على الصحة الإنجابية، والحد من المضاعفات، وتحسين جودة الحياة، لا سيما للنساء فوق سن 45 عامًا.

في الختام، تُقدم هذه الدراسة خطوة واعدة نحو الفحص النسائي المُخصص. فمن خلال تحديد المخاطر مبكرًا، قد يتمكن الأطباء من التدخل قبل تفاقم المرض وظهور عواقب وخيمة.

اترك تعليقاً