اقتصاد

صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي جراء استمرار التصعيد في المنطقة

حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، من أن استمرار التصعيد والأعمال القتالية في منطقة الشرق الأوسط وتمددها لسنوات قادمة سيؤدي إلى نتائج اقتصادية “أسوأ بكثير” على المستوى العالمي.

ونقلت رويترز عن جورجيفا قولها في مؤتمر صحفي: “إن استمرار الحرب يعني أن توقعات المؤسسة المالية الدولية التي كانت تفترض تباطؤاً طفيفاً في النمو العالمي وارتفاعاً محدوداً في الأسعار لم تعد واقعية”، مؤكدة أن التضخم بدأ بالفعل في الارتفاع، تزامناً مع وصول أسعار النفط إلى عتبة الـ 125 دولاراً للبرميل.

وأوضحت جورجيفا أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة حالياً، كما أن الأوضاع المالية لم تتجه بعد نحو مزيد من التشديد، إلا أنها حذرت من أن هذا الاستقرار مهدد بالتغيير في حال عدم وضع حد للعمليات العسكرية الجارية.

وبيّنت المديرة العامة للصندوق أن الاقتصاد العالمي بات يواجه سيناريوهات أكثر قتامة، حيث يسهم عدم الاستقرار في المنطقة برفع تكاليف الطاقة وتعميق أزمة التضخم.

وعلى الرغم من الهدنة الهشة السارية بين واشنطن وطهران منذ الثامن من نيسان، إلا أن التوتر في المنطقة دخل مرحلة أكثر خطورة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية “مشروع الحرية” لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، وسط انتشار عسكري واسع وتحذيرات إيرانية، في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية، وتتفاقم تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة العالمية.

اترك تعليقاً