دولي

حزب الليكود يتهم الأحزاب العربية بـ”سرقة الانتخابات”

أنصار حزب الليكود يتظاهرون أثناء الانتخابات الإسرائيلية
AP

اتهم حزب الليكود الإسرائيلي في بيان له اليوم الأربعاء، الأحزاب العربية بـ”سرقة” انتخابات الكنيست التي أجريت في البلاد مؤخرا.

وجاء في البيان: “الانتخابات في إسرائيل تمت سرقتها على يد أحزاب عربية تدعم الإرهاب وتسعى إلى القضاء على الدولة اليهودية، من خلال ارتكاب مخالفات جنائية خطيرة، تشمل الرشوة والتهديدات والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين”.

جبارين يدعو لشراكة يهودية عربية لإنهاء حكم نتنياهو

وأضاف: “يُحيل حزب الليكود إلى الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) ولجنة الانتخابات المركزية مئات الشهادات والأدلة التي يدّعي أنها تثبت سرقة الانتخابات في العديد من صناديق الاقتراع في البلدات العربية، بما في ذلك آلاف المغلفات التي تحتوي على أموال نقدية وأوراق اقتراع لحزب القائمة العربية الموحدة، وتهديدات وأعمال عنف ضد أعضاء لجان الاقتراع، ووجود عدة ناخبين خلف الستار الانتخابي، والتصويت بهويات مزدوجة، ووجود فجوات بين عدد المغلفات وعدد المصوّتين، واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين، وغيرها”.

وتابع البيان: “نطالب الشرطة والشاباك بإجراء تحقيق شامل في سرقة الانتخابات من قبل الأحزاب العربية، وتقديم مرتكبي هذه المخالفات إلى العدالة”.

كما طالب حزب الليكود لجنة الانتخابات المركزية “بالتحرك الفوري للتحقيق في هذه المخالفات الجنائية، التي ألحقت، بحسب ادعائنا، ضررا بالغا بنزاهة الانتخابات في إسرائيل ونتائجها”.

وختم البيان: “ما حدث يشكل مساسا خطيرا بالديمقراطية الإسرائيلية وبحق المواطنين الإسرائيليين في التصويت، وعلى أجهزة إنفاذ القانون التحرك بحزم وبشكل فوري”.

وبحسب النتائج المحدثة بعد فرز 93% من الأصوات وقبل فرز المغلفات المزدوجة، حصلت كتلة بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، وكتلة غادي أيزنكوت على 48 مقعدا، والأحزاب العربية على 19 مقعدا. وينتظر أن تبدأ المشاورات الفعلية بعد صدور النتائج النهائية المتوقعة الجمعة القادم، على أن تبدأ مسيرة الأحزاب إلى بيت الرئيس بعد الأربعاء المقبل.

ويُمنح المرشح الأول الذي يستدعى إلى بيت الرئيس تفويضا لمدة 28 يوما قابلا للتمديد 14 يوما إضافية، مع تأكيد بيت الرئيس أن الاختيار لن يكون بالضرورة لرئيس الحزب الأكبر، بل للمرشح الأكثر قدرة على تشكيل حكومة.

اترك تعليقاً