تفاصيل تكشف لأول مرة… 3 دول عربية عرضت على صدام حسين استقباله قبل إعدامه
Posted onAuthorهيئة التحريرالتعليقات على تفاصيل تكشف لأول مرة… 3 دول عربية عرضت على صدام حسين استقباله قبل إعدامه مغلقة
كشف خليل الدليمي، محامي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن “ثلاث دول عربية عرضت على الرئيس الراحل الخروج إليها قبل إعدامه”.
وقال الدليمي، في تصريحات مع “العربية”، إن “البنتاغون طلب من صدام حسين أن يكتب بخط يده رسالة وأن يقرأها هو بالإعلام يطلب فيها من قوات المقاومة التوقف عن القتال، مقابل أن يخرج إلى أحد 3 دول عربية تم اختيارها واتفقوا معها، وهي الأردن ومصر وقطر”.
وأضاف: “عرض علي أيضا أنني إذا أقنعت الرئيس سأكون معه وأخرج أنا وعائلتي”، متابعا: “العرض المادي كان لي وللرئيس ولمن اختار الرئيس أن يخرج معه”.
وأشار إلى أن “الأمريكيين عرضوا كذلك عليه هو في حال اقتنع الرئيس الراحل يمكنه أن يختار أي شخص آخر للعمل السياسي”، لافتين إلى “إمكانيتهم أن يوصلوه إلى منصب نائب رئيس الجمهورية مقابل أن يقنعه”.
يذكر أن 20 عاما مرت على إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش في 20 مارس 2003، غزو العراق، بحجة وجود أسلحة دمار شامل لم يتم العثور عليها حتى الأن.
وفي 9 أبريل/ نيسان من العام نفسه، أعلن سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين، الذي توارى عن الأنظار لمدة 8 أشهر، قبل أن تعثر عليه القوات الأمريكية، ويحاكم ثم يُعدم في ديسمبر/كانون الأول 2006.
قالت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية، بيلا حديد، إن موقفها الداعم للقضية الفلسطينية تسبب في قطع علاقاتها ببعض الشركات والعلامات التجارية، كما خسرت عددا من الأصدقاء، لكن ذلك لن يدفعها للتنازل عن معتقداتها من أجل مهنتها. وأكدت بيلا حديد بحسب مشاركتها في “بودكست”، نقلته مجلة “Glamour” الأمريكية، أن دعمها العلني لفلسطين كلّفها “خسارة فرص […]
اعتبرت صحيفة “Global Times” الصينية، اليوم الخميس، أن المحاولات الأمريكية للحفاظ على هيمنتها العالمية محكوم عليها بالفشل. وأضافت: “سواء أحبت الولايات المتحدة ذلك أم لا، فهناك المزيد والمزيد من الأصوات الداعية إلى إنشاء نظام عالمي جديد. وبدأت عملية التخلي عن الدولار. وتولي البلدان المزيد من الاهتمام للتعاون الإقليمي متعدد الأطراف. وتتزايد أهمية دول “بريكس”، في […]
علّق رئيس الوزراء الكندي لأول مرّة، خلال مؤتمر صحافي افتراضي على الحراك، الذي يقوم به سائقو الشاحنات، بالقول:” إن سائقي الشاحنات الذين يواصلون حراكهم في أوتاوا، هم مجرّد أقلية صغيرة مهّمشة، وإنهم لا يشكلّون رأي الغالبية الكندية. وأضاف ترودو، “بأن من حق الكنديين كافة، التعبير عن رأيهم أو عن اختلافهم في الرأي مع حكومتهم. ولكن […]