دولي

ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران جنبت العالم كسادا اقتصاديا ومثلت استسلاما إيرانيا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن “الحرب مع إيران بدأت بمطلب الاستسلام غير المشروط، لكنها انتهت بالتوصل إلى مذكرة تفاهم محدودة، مؤكدا أن ‏أمريكا هزمت إيران عسكريا.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن ترامب، قوله إنه “قرر التفاوض على الاتفاق مع طهران لمنع تحول الحرب إلى كساد اقتصادي عالمي”، مشيراً إلى أن استمرار المواجهة كان سيحمل تداعيات واسعة على الاقتصاد الدولي.

وأضاف أن “مذكرة التفاهم الأخيرة الموقعة مع إيران تمثل، من وجهة نظره، استسلاماً إيرانياً غير مشروط”، معتبراً أن التفاهم حقق الأهداف الأساسية التي سعت إليها الولايات المتحدة خلال الأزمة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تعهد بالكشف عن نص المذكرة “خلال يومين”، بل ذهب إلى حدّ القول إنه مستعد لقراءتها أمام الكاميرات، مؤكدا أنه سيرسلها إلى الكونغرس لمراجعتها.

ويتكوّن الاتفاق من 14 بندا، استعرضها مسؤول أمريكي كبير للصحفيين، ويضع إطارا عاما للتعاون بين البلدين، لكنه يؤجل الحسم في الملفات الشائكة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، إلى مفاوضات موسعة تمتد لـ60 يوما.

وبدوره، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا نص مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة “أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه”.

ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.

واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.

اترك تعليقاً