دولي

ترامب كان على متن مروحية “مارين وان” أثناء حادثة تتعلق بالسلامة الجوية.. ما القصة؟

ترامب كان على متن مروحية "مارين وان" أثناء حادثة تتعلق بالسلامة الجوية.. ما القصة؟

أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية، الأربعاء، أن المسؤولين يراجعون ملابسات اقتراب طائرة تجارية مكتظة بالركاب من المروحية العسكرية التي كانت تقل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. 

وشهدت واشنطن العاصمة حملة تشديد واسعة النطاق على الرحلات التجارية والمروحيات التي تتشارك المجال الجوي للعاصمة منذ حادث التصادم الجوي المميت الذي وقع في يناير الماضي بين طائرة إقليمية تابعة للخطوط الجوية الأمريكية ومروحية بلاك هوك تابعة للجيش.

وأفاد تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن شخصين مطلعين على الأمر، بأن مروحية “مارين وان” المخصصة لنقل الرئيس، اقتربت لمسافة تقل عن ميل واحد من طائرة ركاب فوق العاصمة الأميركية أول من أمس الثلاثاء، عقب حدوث اتصالات غير واضحة مع مراقبي الحركة الجوية.

وقال المجلس الوطني لسلامة النقل إنه “يحقق في واقعة أبلغ عنها تتعلق بفقدان مسافة الفصل الآمن بين مروحية “مارين وان” وطائرة تجارية كانت تغادر مطار واشنطن في الرابع من أغسطس (آب)” الجاري.

البيت الأبيض ينفي أي خطر

أوضح كوش ديساي، وهو ناطق باسم البيت الأبيض، لوكالة الصحافة الفرنسية “يقود رحلات ’مارين وان‘ نخبة من أفضل الطيارين في العالم، ولم يتعرض الرئيس للخطر بتاتاً”.

وذكرت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية أن “مراقب الحركة الجوية كان على تواصل مع كل من الطيار التجاري وطيار ’مارين وان‘ أثناء فقدان المسافة الفاصلة (الآمنة) بينهما”.

وأضافت “لم يتعرض الرئيس للخطر مطلقاً. نحن نواصل مراجعة الحادثة، وسنتخذ أي إجراءات تصحيحية مناسبة بناءً على ما نتوصل إليه من نتائج”.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، تتطلب تدابير السلامة في ظروف مماثلة مسافة فصل لا تقل عن 1.5 ميل أفقياً و500 قدم عمودياً.

وشددت إدارة الطيران الفيدرالية إجراءات السلامة في محيط مطار واشنطن عقب حادثة التصادم المميت التي وقعت في يناير (كانون الثاني) 2025، بين طائرة ركاب ومروحية عسكرية من طراز “بلاك هوك” وأسفرت عن مقتل 67 شخصاً.