عربي

بصور ولافتات.. فلسطينيون يحيون في الضفة يوم نصرة غزة والأسرى

Content media
Content media

أحيا عشرات الفلسطينيين، الاثنين، اليوم الوطني والعالمي لنصرة غزة والأسرى الفلسطينيين بوقفتين في مدينتي البيرة ونابلس بالضفة الغربية، بدعوة من مؤسسات معنية بشؤون الأسرى وفصائل فلسطينية.

ورفع المشاركون صور الأسرى ولافتات تطالب بالإفراج عنهم، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء أوضاعهم في السجون الإسرائيلية.

وقالت مسؤولة الإعلام في نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة، للأناضول، إن إحياء هذا اليوم يأتي في ظل مرحلة وصفتها بأنها “الأخطر” على قضية الأسرى الفلسطينيين، لا سيما منذ عام 2024، في ظل ما يتعرض له الأسرى من إجراءات غير مسبوقة داخل السجون الإسرائيلية.

وأضافت أن الرسالة الأساسية من الوقفات هي مخاطبة الشعوب التي ترى المؤسسات الفلسطينية أنها قادرة على التأثير في المواقف والسياسات الدولية، من أجل الضغط لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى.

وأوضحت أن المؤسسات الفلسطينية المختصة بشؤون الأسرى وجهت، منذ فترة طويلة، مطالبات متكررة إلى الهيئات الأممية والدولية والحقوقية، إلا أن تلك النداءات “لم تثمر، ولم تجد استجابة حقيقية حتى الآن”.

بصور ولافتات.. فلسطينيون يحيون في الضفة يوم نصرة غزة والأسرى

[1/15] أحيا عشرات الفلسطينيين، الاثنين، اليوم الوطني والعالمي لنصرة غزة والأسرى الفلسطينيين بوقفتين في مدينتي البيرة ونابلس بالضفة الغربية، بدعوة من مؤسسات معنية بشؤون الأسرى وفصائل فلسطينية.

وأكدت أن الانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى، إلى جانب ما يجري في قطاع غزة، تكشف حجم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، معتبرة أن استمرارها دون مساءلة يتطلب تحركا دوليا أكثر جدية.

وعلى هامش الوقفة أمام مركز “بلدنا” الثقافي بمدينة البيرة، قالت والدة الأسير منصور شوامرة، للأناضول، إنها شاركت “من أجل الوقوف إلى جانب الأسرى ودعمهم، وإيصال صوتهم إلى العالم”.

وأضافت: “نريد أن نوصل صوتنا إلى الدول العربية والأجنبية، وأن يعرف الجميع معاناة الأسرى. كفى ظلما، وكفى معاناة، فقد تعبنا”.

وأوضحت أنها لا تتلقى معلومات كافية عن نجلها المعتقل، وقالت إنه تعرض لبتر في ساقه بعد إصابته داخل السجن، مضيفة: “لا نعرف عنه إلا القليل، وكل ما يصلنا معلومات محدودة”.

وأكدت أن معاناة الأسرى واحدة، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، قائلة: “كل الأسرى وضعهم واحد، ولا يوجد تمييز بينهم داخل السجون، فجميعهم يعانون الظروف نفسها”.

وأضافت أن أوضاع الأسرى داخل السجون “بالغة الصعوبة”، مشيرة إلى أنهم يعانون نقصا في الطعام والملابس والاحتياجات الأساسية.

وقالت: “ابني تسلم ملابس ممزقة، ولا يوجد ما يلبسه، والأكل قليل جدا، ووضع الأسرى لا يمكن لأحد أن يشعر به إلا أم الأسير أو أخته أو عائلته”.

وفي 3 أغسطس/ آب 2024، أعلنت قوى وفصائل ومؤسسات ونقابات فلسطينية في الضفة الغربية اعتماد الثالث من أغسطس يوما وطنيا وعالميا لنصرة غزة والأسرى الفلسطينيين.

ويقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و500 أسير فلسطيني، بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلا، وفق تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن مقتل أكثر من ألف و182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا.

اترك تعليقاً