
انتقد مسؤولون أمنيون إسرائيليون، الأحد، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد قراره إلغاء هجوم واسع كان مخططا له ضد إيران.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن ترامب موافقته على إلغاء ضربات كان مخطط لها ضد إيران مقابل التوصل “سريعا” إلى اتفاق.
وعقب ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائليية الرسمية عن مسؤولين أمنيين، قولهم إن “تراجع ترامب المتكرر في اللحظات الأخيرة (بالهجوم على إيران) يُربك الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية ويضعف الجاهزية العملياتية”.
وذكرت الهيئة، نقلا عن مصدر أمني، لم تسمه، أن “هذه هي المرة الثانية خلال أسبوع التي تُبلغ فيها واشنطن، إسرائيل، بعملية عسكرية واسعة ضد إيران، قبل أن تُلغى في اللحظة الأخيرة دون تقديم تفسير”.
وأضاف المصدر أن هذا السلوك “يلحق ضررا بالقدرات العملياتية، إذ أنه من الصعب إعداد خطط عسكرية جدية في ظل سلوك الرئيس ترامب”.
والسبت، روجت وسائل إعلام عبرية لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، بالتزامن مع رفع إسرائيل حالة التأهب الدفاعي.
وكان ترامب أعلن الجمعة، أن بلاده “ستوجه ضربات قاسية للغاية لإيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال”.
وادعى ترامب، في تصريحات صحفية، أن الحرب مع إيران تسير “بشكل جيد للغاية” بالنسبة إلى الولايات المتحدة.
وخلال 13 يوما، حتى 24 يوليو الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران فيما ردت الأخيرة باستهداف “منشآت ومعدات عسكرية أمريكية” في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.



