
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن اتباع نظام الصيام المتقطع قد يكون بديلاً عملياً ومريحاً نفسياً للحميات الغذائية التقليدية التي تعتمد على حساب السعرات الحرارية يومياً، وذلك دون التأثير على النتائج النهائية لفقدان الوزن.
ونشر موقع “ميديكال ديلي” الأمريكي المتخصص بالصحة، اليوم السبت، نتائج دراسة أجراها فريق دولي بقيادة البروفيسورة ليوني هايلبرون من معهد جنوب أستراليا للصحة، وشملت 200 متطوع، وأظهرت أن الصيام المتقطع يُنقص الوزن بقدر فعالية الحميات التقليدية، لكنه يخفف الضغط النفسي الناتج عن المراقبة اليومية للطعام، إذ تبيّن أن جزءاً من نجاح الحميات التقليدية يأتي على حساب جهد ذهني كبير.
ولاحظ الباحثون أن المشاركين في مجموعة الصيام المتقطع لم يعانوا من القلق أو التوتر المرتبط بالطعام، على عكس المجموعة التي كانت تحسب السعرات يومياً.
وبيّنت المتابعة التي استمرت عاماً ونصف أن الوزن المفقود كان متقارباً بين المجموعتين، ما يشير إلى أن الصيام المتقطع قد يكون خياراً أقل إرهاقاً نفسياً مع نتائج مماثلة.
وفي الوقت نفسه، تؤكد الدراسات أن الصيام المتقطع ليس حلاً سحرياً يناسب الجميع، إذ يحذر الخبراء من اتباعه لمرضى السكري أو المصابين باضطرابات الأكل أو النساء الحوامل، ويؤكدون على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بأي نظام غذائي مقيد، لضمان السلامة وتحقيق الفائدة المرجوة.



