دولي

الرئيس الكولومبي يحذر أبناء بلده من التوجه للقتال و”الموت بلا جدوى” في أوكرانيا

انتقد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، إلقاء سبعة آلاف مرتزق كولومبي بنفسهم إلى التهلكة دونما غاية، أثناء قتالهم في أوكرانيا في صفوف نظام كييف.

وكتب بيترو على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”: “سبعة آلاف كولومبي مدربين عسكرياً يقاتلون في حرب لا تخصهم ويموتون بلا معنى في أوكرانيا، لا نريد أن نكون مصدراً للموت”.

ونوه بيترو بأن العمل كمرتزق محظور بموجب القانون في بلاده.

وأفاد جهاز الأمن الروسي، في 17 كانون الثاني/ يناير، بأن دفعة جديدة من المرتزقة الكولومبيين انضمت إلى اللواء الثالث عشر من الحرس الوطني الأوكراني المعروف باسم “تشارتيا”، لتعويض الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الوحدة في مقاطعة خاركوف.

وقال مصدر في الجهاز لوكالة “سبوتنيك”: “وصل تعزيز إلى اللواء الثالث عشر من الحرس الوطني الأوكراني ‘تشارتيا’، ويتألف من مرتزقة كولومبيين، يُفترض أن لديهم خلفيات جنائية مرتبطة بكارتلات (عصابات) المخدرات في أمريكا اللاتينية”.

وأشار المصدر إلى أنه نظرًا للخسائر الكبيرة التي تكبدتها هذه الوحدة ونقص الأفراد، يتم تجنيد المرتزقة الأجانب من أمريكا اللاتينية لتعويض النقص في اللواء.

وفي نهاية أغسطس/آب الماضي، اعترفت وزارة الخارجية الكولومبية بأن العديد من مواطني البلاد يذهبون إلى أوكرانيا للمشاركة في النزاع واكتساب مهارات قتالية. وعلى ضوء ذلك، توجه رئيس كولومبيا غوستافو بيترو إلى الكونغرس الكولومبي بطلب للنظر على وجه السرعة في مشروع قانون للانضمام إلى الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة المعقودة عام 1989.

وصرحت وزارة الدفاع الروسية مرارًا وتكرارًا بأن نظام كييف يستخدم المرتزقة الأجانب “وقودًا للمدافع”، وأن القوات الروسية ستواصل القضاء عليهم في جميع أنحاء أوكرانيا. واعترف أولئك الذين قدموا للقتال من أجل المال في العديد من المقابلات بضعف الجيش الأوكراني في تنسيق عملياته، وأن فرص النجاة في المعركة ضئيلة.

وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.

ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.

اترك تعليقاً