
اتسعت الفجوة بين كتلة الائتلاف وكتلة المعارضة في إسرائيل إلى ستة مقاعد قبل انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء رغم أن أكبر حزبين يفصلهما مقعدان فقط، وفقا لاستطلاع صحيفة “معاريف”.
وحسب الاستطلاع ستحصل كتلة الائتلاف على 48 مقعدا بعد فشل حزب شعب إسرائيل بزعامة عوفر وينتور في تجاوز عتبة الانتخابات بحصوله على 3 في المئة، في حين تعززت كتلة التغيير المعارضة لتصل إلى 54 مقعدا.
وداخل كتلة المعارضة، قفز حزب “بياحاد” بزعامة نفتالي بينيت إلى 15 مقعدا، وكسب حزب الديمقراطيين مقعدا ليصل إلى 10، في حين بقي حزب “يشار” بزعامة غادي أيزنكوت (21) و”إسرائيل بيتنا”.(8) دون تغيير.
ويتجاوز حزب الاحتياطيين أو الحزب الاقتصادي الجديد عتبة الانتخابات بفارق ضئيل محققا أربعة مقاعد، ويعتمد توزيع المقاعد بين الكتلتين على تأهله، إذ من المتوقع في حال فشله أن يتحول التوزيع إلى 50 مقعدا للائتلاف و56 للمعارضة الصهيونية و14 للأحزاب العربية.
وارتفعت نسبة الإسرائيليين الذين أكدوا أنهم سيصوتون إلى 81 في المئة، مقابل 71 في المئة في انتخابات 2022، مع ارتفاع نسبة مؤيدي الأحزاب العربية الذين أكدوا التصويت من 74 إلى 81 في المئة.
ويواصل أيزنكوت تقدمه على نتنياهو في مواجهة مباشرة لمنصب رئيس الوزراء بنسبة 49 مقابل 41 في المئة، كما يتقدم بينيت على نتنياهو بنسبة 45 مقابل 43 في المئة.
ويفضل 60 في المئة من الإسرائيليين تشكيل حكومة وحدة إذا لم تسفر الانتخابات عن نتيجة واضحة، بينما يريد 23 في المئة فقط انتخابات أخرى في حال الجمود.
المصدر: “جيروزاليم بوست”



