
أفاد التلفزيون السوري بأن قوات إسرائيلية تضم أكثر من 15 آلية تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش بلدة كودنة.
وكان الرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع، جدد الأربعاء الماضي، التأكيد أن الجولان سيبقى أرضا سورية وكل قرارات الضم باطلة وفق القرارات الأممية.
وفي كلمة له في الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا الشرع إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية المحتلة، معلنًا رفض محاولات إسرائيل الدائمة لفرض الأمر الواقع في بلاده.
وأضاف الرئيس السوري للفترة الانتقالية أن “سوريا تنهض وقد تم توحيد البلاد من شمالها إلى جنوبها ورفع العقوبات، كما طوينا صفحة الدولة الراعية للإرهاب”.
وفي وقت سابق، كشف أحمد الشرع عن تفاصيل حوار دار بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هضبة الجولان، مشيرًا إلى أنه مازح ترامب خلال زيارة سابقة إلى البيت الأبيض.
وقال الشرع، خلال جلسة حوارية نظمها مشروع سوريا التابع للمجلس الأطلسي في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه رد على حديث ترامب بشأن اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، بالقول: “لماذا تعطيهم الجولان؟ أنت لا تملكها، فلماذا لا تعطيهم نيوجيرسي؟”.
وتصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي على سوريا بشكل ملحوظ عقب رحيل حكومة الأسد، في 8 ديسمبر/كانون الأول، إذ شنت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري، بهدف تدميرها ومنع إعادة تأهيل بنيتها التحتية، بالتزامن مع عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطر جيش الاحتلال على المنطقة العازلة، ثم انتقل لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية.



