بقلم: عبد الكريم محمد ما أجمل أن ترى الضحية منتصرة على الجلاد.. حتى لو كنت لا تقوى على الفرح.. ما أحمل أن ترى انتصار المظلوم على الظالم.. حتى لو كنت لا تقوى على الابتسامة.. بل ما أجمل أن ترى وجوهاً، عبثت بها المآسي وقد انتصرت بفارق لحظتين على ذاك المتعجرف.. ما أجمل أن تشم رائحة […]
Literature
في يوم غيابك
بقلم: عبد الكريم محمد لا تلم من يسرق لحظات الفرح خلسة.. فقد طاف الحزن حتى مسنا القرح والإعياء.. ولا تلم من يدندن أغانيه خجلاً فقد باتت الكلمات كلها كومةً من أنين وسراب.. دق القلوب كما السراق في جنح الظلام ليلاً.. لا تخدش المسامع كي لا يفيق الذعر ثانية، ليقض المضاجع.. كن حذقاً كن حذراً وتذكر […]
خاطرة.. لا تدع الرتابة تأكل نصف وقتك
بقلم: عبد الكريم محمد مزق جدار صمتك بالصمت ما استطعت.. واضرب العتمة بشهب من نار.. أو ما تحتضنه خلل الرماد وليداً من جمرها.. افتح طلاقتك التي تغازل شقوقها أشعة الشمس.. اتركها مباحة بلا ستائر من وثير فراشك العتيق.. اتركها تغازل العصافير لتبني عشاً على جنباتها.. لتعلمك بصباح آخر غير الذي رحل البارحة.. واخرج يدك المكبلة […]
خاطرة.. قال الهادي يوماً
بقلم عبد الكريم محمد إياك والتغني بقرع الكؤوس في مساءاتهم المحملة بالصخب وعبق الياسمين.. والنبيذ المعتق بروابي الآخرين.. حتى لا يقال عنك الحالم العاصي المنتظر.. كما البحار المتحفز الضجر قبيل الرحيل.. الهائم طرباً بسماع موسيقى أصوات بقايا الأمواج.. وصرير الحصى المتدحرجة عند أولى الأمنيات.. أو يقال عنك ما تقوله العذارى عند الغروب، يا سارق القلوب.. […]
خاطرة.. سألتني العصفورة عن الحب بلا مقدمات
ما هو الحب عندكم ؟! بقلم: عبد الكريم محمد لم أفكر لماذا جاء السؤال عرضياَ بلا مقدمات.. فالحب يا صديقتي حقل سنابل.. يعيش ما بين ظهرانيه كل شيء حتى الخنافس المزركشة.. ويعتدي عليه الزيوان تماهياً.. ليقلل من مكانته عند المحبين للحب.. الحب يا صديقتي تماهياً ما بين شقائق النعمان وورود لا نعرف اسمها.. تعتاش على […]
خاطرة.. إياكم والوعود بالغد المشرق
بقلم: عبد الكريم محمد فمن ينام على معدة فارغة، كقربة ماء تتضور جوعاً، لا يمكنه أن يصحو عند الصباح ليلقى جيوش النحل، تقدم له شهداً.. بل لن يلق جموع العصافير على بابه العتيق، تحمل في مناقيرها الحنطة.. بعد أن ترغلت شبعاً صغارها. فالمساءات الحبلى بالغلال، وحدها من يحق لها الكلام.. وحدها من يحق لها بث […]
تعالوا لنحيي ذكراهم
بقلم: حسن فياض حين جرّدونا من ملعبنا اليتيم الذي كان يتسع لكل الفرق الموجودة وجمهورها الكبير من أبناء المخيم بحجة بناء ثانوية عامة وأن المكان لايتسع لثانوية وملعب. تشتت شمل فرق كرة القدم وجمهورها وراح كل فريق يبحث عن مكان يمارس به هذه الرياضة المحببة والمفضلة. بالنسبة لنا في الحارة الشرقية كنّا ننتظر إنتهاء موسم […]
هل سمعتم يوماً.. أن الأموات دفنوا ميتاً؟
بقلم: عبير الشهابي انطلاقاً من النرجسية المفرطة والعنجهية العمياء، قد يقول قائل، أنه قد سمع ورأى، بأنه الحي الوحيد الذي رافق الميت ومشيعيه الأموات إلى مثواهم الأخير، ليعود مرة أخرى كل المشيعين إلى قبورهم الداثرة، سواه.. ما يحصل بالواقع العربي يمثل المشيع الحي الذي رافق جموع الأموات في تشييعهم للجنازة الحامية، لنكتشف في اليوم الآخر، […]
حنين برائحة الحزن الدفين
بقلم: حسن فياض في الحنين إلى الأمس البعيد الذي يشحن الذاكرة رغم المنغصات، استحضر ملامح زمن قديم جميل يعود إلى ماقبل اشتقاقات طيف الألوان. في زمن الأبيض والأسود، بعد وصول الكهرباء إلى مخيمنا النائي في أول أتصال بصري لنا مع شاشة التلفزيون وبرامجه المقُدمة، بعد اقتناءه افردنا له ركنا وحيزا داخل بيوتنا الطينية بخيار وحيد […]
خاطرة من ذكريات.. إندماج غابر يتجدد
بقلم: حسن فياض لقد فاتني أن أقول لكِ بأننا كنا هناك على طبيعتنا جبلتنا الأولى وطين نشأتنا ننتظر ماتأتي به الريح مايحمله الغيم، ما يَعدُ ويبشرُ به فدائي ثائر للاجئ. في شتاءات صارمة باردة غزيرة المطر، طينها لايجف كنّا نحفل بالمتضامين مع عدالة قضيتنا القادمين من بلادكم والذين يَفدون مخيمنا، يقلقنا سعال وزكام jem ومامن […]










