Arabic

الاحتلال يواصل انتهاكاته في القنيطرة.. توغلات جديدة وتفتيش منازل واعتقالات

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته في القنيطرة، حيث توغّل إلى بلدات جديدة، وأجرى عمليات تفتيش واعتقل أحد السكان قبل أن يفرج عنه لاحقاً.

وقالت شبكات إخبارية محلية، إن قوة تابعة لجيش الاحتلال، مكونة من ثلاث سيارات عسكرية، توغّلت مساء أمس السبت على الطريق الواصل بين خان أرنبة وأوفانيا في ريف القنيطرة.

وأضافت أن القوة تمركزت قرب مدخل “مشتل المأمون” وفتشته، واعتقلت المواطن “جميل جوزيف صليبي” من بلدة أوفانيا، لتطلق سراحه لاحقاً، ثم عادت بعدها إلى نقاطها العسكرية في المنطقة.

كذلك، توغّلت قوة تابعة للاحتلال في بلدة بريقة وتحركت بين شوارعها، فيما تحرك رتل عسكري إسرائيلي من تل الأحمر الغربي باتجاه بلدة كودنا، حيث فتش أحد المنازل ثم انسحب عائداً إلى مواقع في التل.

توغلات متكررة

وتوغّلت دورية تابعة لجيش الاحتلال صباح السبت في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، وأقامت حاجزاً مؤقتاً فيها، بحسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.

وخلال الأربع والعشرين ساعة الفائتة، توغّلت قوات الاحتلال في عدة مناطق بريفي درعا والقنيطرة، ثم انسحبت منها لاحقاً، كما أوقفت راعي أغنام لساعات قبل أن تُفرج عنه.

وأفادت مصادر محلية بأن رتلاً لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مكوناً من أربع آليات مدرعة، توغّل مساء الجمعة في المنطقة الفاصلة بين بلدتي معرية وعابدين في حوض وادي اليرموك بريف درعا الغربي.

إسرائيل والمفاوضات

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، حول المفاوضات مع إسرائيل، إن التوصل إلى أي اتفاق أمني – مهما كان – لا مفر منه، بينما يبقى الالتزام الإسرائيلي بهذا الاتفاق موضع شك.

وأوضح أن سوريا تعرف كيف تحارب، لكنها لم تعد تريد الحرب، مشيرًا إلى أن أحداث السويداء الأخيرة جاءت بمثابة “فخ مُدبَّر” في وقت كانت المفاوضات مع إسرائيل على وشك الانتهاء.

وأضاف: “إذا كان السؤال: هل أثق بإسرائيل؟ فالجواب: لا أثق بها”، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة “ملييت” التركية.