بقلم: عبد الكريم محمد حقيقة، لم تعد البلطجة في العلاقات الدولية وعلى كافة المستويات حاجة لسكان المعمورة، بل لم تعد هذه الطريقة القذرة حاجة لأي مجتمع سوي ومعافى على وجه الأرض.. هذه الطريقة كانت لغة للمتغطرسين المدعين الانتصار على الأقوام الأخرى، ليصبحوا فيما بعد رهائن وإجراء وجواري في خدمة السلطان.. اليوم بايدن وغيره من الحالمين […]