
أكد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إمكانية تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين باكستان والسعودية وتركيا التي وقعت الشهر الماضي في مكة في حال امتداد الصراع في اليمن إلى الأراضي السعودية.
ونقلت صحيفة “داون” الباكستانية عن آصف قوله في تصريح لقناة ”جيو” التلفزيوينة رداً على سؤال بشأن اعتداءات ميليشيا الحوثي على السعودية أمس وإمكان تفعيل الاتفاقية: “ليس هناك أي غموض في الأمر، حيث تنص الاتفاقية على أن العدوان على طرف واحد يُعد بمثابة عدوان على الجميع”.
وأضاف: “إنها اتفاقية دفاع مشترك، وفي حال وقوع أي عدوان غير مبرر أو امتداد لما يحدث في اليمن إلى الأراضي السعودية، فمن المؤكد أن الاتفاقية ستدخل حيّز التنفيذ، ولا ينبغي أن يكون هناك شك في ذلك، ونحن ملتزمون ببنود وشروط الاتفاق وسنفي بالتزاماتنا في حال دعت الحاجة”.
وأضاف آصف أنّ الاتفاقية ليست “عدوانية بطبيعتها، ولكن إذا وقع عدوان على إحدى الدول الأعضاء، فإن الدول الثلاث الأعضاء سترد بالمثل”، متابعاً: “هذه اتفاقية ثلاثية.. ولكن حتى لو كانت ثنائية، لكنا قد قمنا بالرد”.
وفي الوقت نفسه، أعرب آصف عن أمله في أن يتم احتواء الموقف وأن تهدأ الأمور، كما أبدى أمله في أن “يدرك الحوثيون أنه في حال حاولوا تصدير قضاياهم الداخلية، فإن بنود هذه الاتفاقية المتعلقة بالتصدي للعدوان ستدخل حيز التنفيذ”.
وفيما يتعلق بحالة الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، أبدى وزير الدفاع الباكستاني تفاؤله بأن “الأبواب لم تُغلق تماماً وهناك تواصل غير مباشر “.
وكانت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلنت أمس أن ميليشيا الحوثي استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ما أسفر عن إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال.
ووقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة في السابع من آب الماضي، اتفاقية الدفاع المشترك، التي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث.


