
أدانت إيران الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على “حفل زفاف” في مدينة سيريك، ووصف هذا الهجوم بأنه مثال على “جرائم الحرب”.
وذكرت وكالة “إرنا”، اليوم الخميس، أن غلام حسين درزي، سفير ونائب المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أدان في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الدولي، بهذا الشأن.
وقال حسين درزي في رسالته: “أود أن ألفت انتباهكم الفوري إلى جريمة شنيعة أخرى ارتكبتها الولايات المتحدة في سياق عدوانها غير المشروع على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ففي مساء الأول من سبتمبر 2026، شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من العدوان والهجمات العسكرية على عدة مدن في جنوب إيران، بما في ذلك هجمات متعمدة على المدنيين وأهداف مدنية”.
وأوضح الدبلوماسي الإيراني أنه “لا يمكن تبرير أو اعتبار القتل المتعمد والعشوائي للمدنيين، وخاصة الأطفال، وتدمير البنية التحتية المدنية الذي يقوض أسس النظام القانوني الدولي، مجرد أضرار جانبية”.
ودعا، مجلس الأمن، إلى إدانة الأعمال العدوانية التي تشنها الولايات المتحدة ضد سيادة إيران وسلامة أراضيها، وإدانة الهجوم الأمريكي على سيريك، الذي استهدف منطقة سكنية كان يُقام فيها “حفل زفاف”.
وفي سياق متصل، صرح المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، تيم هوكينز، اليوم الخميس، أن القوات المسلحة الأمريكية تحقق في معلومات بشأن هجوم مزعوم وقع مؤخرًا على حفل زفاف في إيران.
وقال هوكينز: “نحن على علم بالتقارير التي صدرت عن وسائل إعلام إيرانية رسمية، ونعكف على التحقق منها. الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين أبدًا، بخلاف الحرس الثوري الإسلامي”.
وخلال ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات واسعة النطاق على أهداف في إيران، وأفادت تقارير بأنها أصابت حفل زفاف في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
وارتفع عدد قتلى الضربات الأمريكية إلى 18 شخصًا، فيما أصيب 108 آخرون، وفقًا لوزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفر قندي.
وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، قد أفاد يوم الأربعاء بأن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يشعر بقلق بالغ إزاء التقارير عن سقوط ضحايا مدنيين في أعقاب الضربات الجوية الأمريكية على إيران.



