
صرّح المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، بأن ألمانيا تمضي قدما في مسار التصعيد، مشيرًا إلى أن الاتهامات الموجهة ضد روسيا في أعقاب حادثة لايبزيغ لا تستند إلى أي أدلة.
وقال بيسكوف في تصريحات صحفية، تعليقًا على قرارات السلطات الألمانية الأخيرة: “من الصعب التعليق على هذا الأمر، لأنه إذا كانت هناك اتهامات بهذه الخطورة، فينبغي أن تستند إلى شيء ما. وإذا لم أكن مخطئًا، فلم تقدم أي مبررات. من الواضح أن ألمانيا تواصل تصعيد الموقف”.
وكان وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، قد أعلن في وقت سابق، أن بلاده تعتزم تشديد إجراءات الرقابة عند دخول المواطنين الروس إلى أراضيها، وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي خُصص للحديث عن حادثة الطائرة المسيّرة في مطار “لايبزيغ”، التي تتهم السلطات الألمانية روسيا بالوقوف وراءها دون تقديم أدلة.
وفي 5 آب/أغسطس المنصرم، أعلنت شرطة لايبزيغ أن أحد موظفي مطار لايبزيغ/هاله عثر على طائرة مسيّرة مزودة بجهاز متفجر مجهول في المنطقة الأمنية المخصصة للشحن الجوي. ووفقًا لتقارير إعلامية، اصطدمت في الوقت نفسه طائرة شحن تابعة لشركة “إتش دي إل” بجسم مجهول، يُعتقد أنه طائرة مسيّرة، فوق مطار لايبزيغ.
وفي تعليقها على حادثة الطائرة المسيّرة، أعربت السفارة الروسية لدى برلين، عن قلقها إزاء ما وصفته بتصاعد جديد في “الهستيريا المعادية لروسيا” في ألمانيا.
ووصفت السفارة الحادث بأنه “استفزاز مدبر على عجل” يخدم أهداف نظام كييف والجناح العسكري في النخبة الأوروبية، وشددت أن ما يهدد ألمانيا ليس “الهجمات الهجينة” الروسية، التي لا وجود لها في الواقع، بل يُهددها سياسيون يُخططون لحرب مع روسيا.



