
أعلنت محافظة القدس، اليوم الأحد، أن “الشرطة الإسرائيلية اقتحمت معهد قلنديا التابع للأونروا شمال المحافظة المحتلة”.
وأفادت المحافظة، في بيان لها، بأن “قوات الاحتلال تواصل انتشارها في معهد قلنديا، حيث يتم تبديل الجنود الموجودين في المعهد بشكل مستمر، وأرسلت تعزيزات جديدة خلال منتصف الليل وفجر الأربعاء”.
والأربعاء الماضي، أخلت القوات الإسرائيلية، المعهد واستولت على مجمعه، ورفعت العلم الإسرائيلي في ساحته، فيما انتشرت في شوارع وأزقة مخيم قلنديا وكفر عقب، ونفذت عمليات مداهمة وتفتيش، وأجرت تحقيقات ميدانية مع عدد من الفلسطينيين.
وأعلن المجرم، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء الماضي، أن بلاده لن تسمح لوكالة “الأونروا” بالعمل داخل أراضيها.
وذكر مكتب ما يسمى برئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، في بيان له، أن نتنياهو اتهم موظفين في الوكالة الدولية بالتورط في هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدا أن حكومته ستعمل ضد الوكالة “بكل الوسائل المتاحة”.
وأعلن نتنياهو أن “إخلاء مجمع للأونروا في كفر عقب بمدينة القدس بدأ بناء على توجيهاته، وفي إطار الإجراءات القانونية”.
من جانبها، أدانت الأونروا “دخول قوات أمن مسلحة إلى مركز تدريب بلدة قلنديا في القدس من دون إذن أو موافقة، معتبرة ذلك “توغلا غير مصرح به ومثيرا للقلق العميق”.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.
وفي مدينة الظاهرية جنوبي الخليل بالضفة، هدم الجيش الإسرائيلي عشرات المنشآت والمحال التجارية، التي كانت تشكل سوقًا تجارية في المنطقة، يعجّ بالمتسوقين من الظاهرية ومن العرب القادمين من إسرائيل، ليتحول بعد هدمه إلى مكان مهجور.



