Arabic

وزراء نتنياهو يحتفون بـ”الإنجازات الاستراتيجية” جنوب لبنان ويهددون باجتياح بيروت

احتفى وزراء حكومة بنيامين نتنياهو بما أسموه بـ”الإنجازات الاستراتيجية” للجيش الإسرائيلي بجنوب لبنان، وهددوا باجتياح العاصمة بيروت، وصولا إلى شمال البلاد لملاحقة حزب الله.

وزراء نتنياهو يحتفون بـ"الإنجازات الاستراتيجية" جنوب لبنان ويهددون باجتياح بيروت
قلعة الشقيف جنوب لبنان / تلغرام/ أدرعي / RT

وقال وزير الحرب يسرائيل كاتس إنه “بتوجيهات من رئيس الوزراء وبتوجيهاته، وسع الجيش الإسرائيلي المناورة البرية في لبنان، وعبر نهر الليطاني، واحتل مرتفعات الشقيف – التي تعد من أهم النقاط الاستراتيجية لحماية بلدات الجليل والحفاظ على أمن قواتنا”.

وأضاف في منشور عبر “إكس” أرفقه بصورة لقلعة الشقيف التاريخية جنوب لبنان، “اليوم تم رفع التعتيم الإعلامي الذي فرض على العملية لمنع وصول المعلومات إلى العدو.هذه رسالة واضحة لأعدائنا: كل من يهدد مواطني إسرائيل سيفقد أصوله الاستراتيجية واحدا تلو الآخر. المعركة لم تنته بعد. إن جيش الدفاع قوي، ونحن جميعا عازمون على سحق قوة حزب الله واستكمال المهمة: ضمان الأمن لسكان الشمال”.

وذكر كاتس أنه “بعد مرور 44 عاما على معركة البطولة في الشقيف، وفي يوم إحياء ذكرى شهداء حرب “سلامة الجليل” (حرب لبنان الأولى) ومن بينهم جنود لواء غولاني الذين سقطوا في معركة الشقيف – عاد مقاتلو جيش الدفاع الإسرائيلي، وعلى رأسهم لواء غولاني، إلى قمة الشقيف ورفعوا فوقها مجددا علم إسرائيل وعلم لواء غولاني”.

يشار إلى أن قلعة الشقيف جنوب لبنان، هي حصن أثري تاريخي بناه الصليبيون فوق مرتفع جبلي شاهق (يصل ارتفاعه لنحو 700 متر) يشرف مباشرة على جنوب لبنان وشمال إسرائيل (منطقة الجليل وبيرعام والمطلة).

في العام 1982، هاجم لواء غولاني آنذاك في اليوم الأول اجتياح لبنان، القلعة، واشتبك مع المسلحين الفلسطينيين الذين كانوا يتحصنون داخلها، ومني بخسائر فادحة.

وظلت إسرائيل تسيطر على القلعة كأهم موقع استراتيجي في حزامها الأمني بجنوب لبنان، حتى انسحب الجيش الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان في مايو عام 2000، وقام بتفجير التحصينات الحديثة التي بناها حول القلعة قبل مغادرتها، لتسيطر عليها بعد ذلك قوات حزب الله.

وفي هذا الصدد، قال وزير المالية الإسرائيلية بتسلئيل سموتريتش، تعليقا على إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته جنوب لبنان وسيطرته على القلعة “العودة إلى قلعة الشقيف تعبير عن تصحيح أخطاء قديمة وتكاليف الحرب باهظة لكنها ضرورية لأمننا”.

وأضاف: “وعدنا سكان الشمال بأمن طويل الأمد ونعمل بحزم لتحقيق ذلك”.

من جهة أخرى، قال الوزير الإسرائيلي دودي أمسالم إنه “في المرحلة القادمة، سنأخذ نصف بيروت، وسنصل أيضا إلى شمال لبنان”.

وأضاف أنه “كان يجب أن نغزو ثلاثة أرباع لبنان. هذا ما سيحدث. في المرحلة القادمة، سنسقط نصف بيروت، وندخل بكل قوتنا، وندمر نصف لبنان. من الممكن أيضا أن نصل إلى شمال لبنان لإيقاف حزب الله”. 

في غضون ذلك، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن الحكومة الإسرائيلية ستعقد جلسة خاصة الثلاثاء لمناقشة التطورات المرتبطة بالمنطقة الشمالية.

يأتي ذلك، بعدما كان الجيش الإسرائيلي أعلن صباح اليوم الأحد، أنه بدأ منذ أيام عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي شمال نهر الليطاني في جنوب لبنان.

المصدر: واينت

Leave a Reply