Economy

أردوغان: تركيا أقوى جسر بين المناطق الغنية بالطاقة والمستهلكة

أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن تركيا تشكل أقوى جسر ونقطة عبور وتقاطع بين المناطق الجغرافية الغنية بمصادر الطاقة، والدول التي تحتاج إلى هذه الموارد الحيوية.


وكشف أردوغان، خلال كلمته في مؤتمر “قمة اسطنبول الثانية للطاقة والموارد الطبيعية”، عن أن تركيا تمتلك بنية تحتية ضخمة في مجال الطاقة تمكنها من استيراد الغاز الطبيعي من أكثر من 50 شركة موزعة في 39 دولة حول العالم، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي لتجارة الطاقة.

وأشار الرئيس التركي إلى أن الموقع الجغرافي الفريد لبلاده يجعلها حلقة الوصل الأساسية بين منتجي الطاقة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والقوقاز من جهة، والأسواق المستهلكة في أوروبا والعالم من جهة أخرى.

وفيما يلي أبرز تصريح الرئيس التركي:

  • نعمل على جعل تركيا من بين الدول الكبرى في مجال الطاقة على مستوى العالم.
  • تركيا أثبتت مجددا أنها دولة لا غنى عنها في مجال الإمداد الآمن للطاقة.
  • تركيا أصبحت شريكا آمنا في مجال الطاقة والموارد الطبيعية.
  • لدينا شراكات مع الحكومة السورية الجديدة للإسهام في مجال الطاقة.
  • جعلنا تركيا أحد أقوى مراكز الطاقة بأوروبا عبر محطات الغاز الطبيعي المسال ومنشآت وحدات التخزين وإعادة التغويز (تحويل الغاز المسال إلى حالته الغازية الطبيعية) والتخزين وخطوط الأنابيب.
  • من خلال الاستثمارات الجديدة سنرفع القدرة اليومية لإعادة تغويز الغاز الطبيعي المسال من 161 مليون متر مكعب حاليا إلى 200 مليون متر مكعب.
  • نمر من مرحلة يشكل فيها ملف إمدادات الطاقة، أهمية وتأثير على الاحتياجات اليومية للمواطنين في مختلف الدول حول العالم، وكذلك على السياسات العليا للدول على اختلافها.
  • مع مرور الوقت تزداد أهمية أمن الطاقة كعنصر رئيس مؤثر على الأمن القومي والاستقلال والسيادة، وعلى أمن واستقرار المنطقة.
  • الأحداث التي عاشتها منطقتنا في السنوات الأخيرة، تظهر أهمية أمن إمدادات الطاقة، وكذلك ارتباط الدول ارتباطا وثيقا بملف الطاقة وتظهر مستوى هذا الارتباط الكبير.
  • نتذكر أنه عندما بدأت الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، فإن أول ملف بدأ الحديث عنه، هو الطاقة، وإمدادات الطاقة، وأمن خطوط الغاز الطبيعي والنفط.
  • نفس الشيء حدث عندما بدأ الهجوم على إيران في 28 شباط الماضي، فقد أصبح أول قطاع يتأثر سلبا بهذه الهجمات هو قطاع الطاقة والتجارة العالمية، ورأينا ارتفاعات في أسعار البترول والغاز الطبيعي وصلت لأكثر من 50%.
  • لم ترتفع الأسعار فحسب بسبب تلك الحرب، بل واجهنا ونواجه مشاكل جدية وحقيقية وكبيرة في موضوع إمدادات الطاقة.
  • هذا التوتر الجيوسياسي، تسبب بهزات ارتدادية وآثار سلبية على الحياة اليومية والإنتاج والسياحة والنقل والاقتصاد والتجارة، ولا تزال هذه الآثار السلبية متواصلة.

المصدر: RT

Leave a Reply