
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، اليوم الخميس، إن إسلام آباد متفائلة بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن توقعها التوصل إلى الاتفاق “قريبا” لإحلال السلام في المنطقة والعالم، على الرغم من عدم تأكيد أي جدول زمني.
وقال أندرابي خلال مؤتمر صحفي أسبوعي في إسلام آباد: “ما زلنا متفائلين، ونتوقع التوصل إلى اتفاق عاجلا لا آجلا، ونأمل أن يتوصل الطرفان إلى حل سلمي ومستدام يحقق السلام ليس فقط في منطقتنا، بل في العالم أجمع”.
وأبلغ المتحدث الصحفيين أن باكستان سترحب بأي تسوية بين إيران والولايات المتحدة أينما تم التوصل إليها، وقال: “إذا تم التوصل إلى اتفاق في باكستان، فسيكون ذلك شرفا لنا”.
ولم يُفصّل أندرابي تفاصيل هذه التوقعات، رافضا تأكيد التقارير التي تتحدث عن مذكرة تفاهم محتملة يُقال إن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين يقتربون من التوصل إليها، كما لم يؤكد طول الوثيقة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، أن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، رحّب بـ”الإعلان في وقته المناسب” بشأن تعليق “مشروع الحرية”، أمس الأربعاء، في منشور على منصة “إكس”، مشيرا إلى أن باكستان لا تزال ملتزمة بدعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز ضبط النفس والحل السلمي للنزاع بين الولايات المتحدة وإيران عبر الحوار والدبلوماسية.
وأضاف أندرابي أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، “بروح التفاؤل والتعاون الإيجابي نفسها”، عمل مع نظرائه طوال الأسبوع الماضي سعيا لتحقيق السلام والدبلوماسية والتوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران.
وقال إنه في إطار إجراءات بناء الثقة الأمريكية، تم إجلاء 22 من أفراد طاقم سفينة الحاويات الإيرانية المحتجزة “توسكا” إلى باكستان، ثم إعادتهم لاحقا إلى إيران، وذلك بالتنسيق مع الجانبين الإيراني والأمريكي.
وكان موقع “أكسيوس” الأمريكي، أفاد في وقت سابق، بأن البيت الأبيض يعتقد أن الولايات المتحدة وإيران، “قد توقعان قريبًا” مذكرة لإنهاء النزاع تتألف من 14 نقطة، من شأنها أن تطلق مرحلة المفاوضات بين الدولتين.
وتشمل المذكرة، بحسب الموقع، إعلان إنهاء النزاع وبدء فترة مفاوضات مدتها 30 يومًا بشأن قضايا البرنامج النووي لطهران، ورفع العقوبات الأمريكية وفتح مضيق هرمز، وتخلي إيران عن نوايا الحصول على أسلحة نووية، وفرض حظر على تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 12 عامًا.



