
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران، “سيحدّ من تخصيب اليورانيوم لدى إيران لمدة 15 عاما فقط”، على حد قولها.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول إسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، أن الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران، “قد يحد من حرية عمل الجيش في لبنان، في وقت قد يترك ترسانة الصواريخ الإيرانية سليمة”.
وذكر المسؤول الإسرائيلي، لم تذكر الصحيفة اسمه، أن إيران “وافقت على عودة عمليات التفتيش الدقيقة، التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، مشيرًا إلى أنه ليس من المؤكد تضمين الاتفاق أي إشارة إلى تمويل ما تسميه الصحيفة بـ”وكلاء إيران” (أنصار الله وحزب الله)، وهو البند الذي أثارته الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، ذكرت وسيلة إعلام أمريكية، يوم أمس الأربعاء، أن الحكومة الإسرائيلية تعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “لن يستأنف العملية العسكرية ضد إيران، بسبب المخاطر السياسية والأضرار التي لحقت بالاقتصاد العالمي”.
وأفادت بوابة “المونيتور” الإخبارية الأمريكية، في تقرير لها، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، بأن الجيش الإسرائيلي “يستعد لسيناريوهات مختلفة”، بينما “يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعات ليلية لبحث الخطوات المقبلة”.
كما أشار التقرير إلى تراجع في الاتصالات بين نتنياهو وترامب، مرجحًا أن الأخير “قد يلقي باللوم على رئيس الوزراء الإسرائيلي، في الصراع المطوّل مع إيران”.
وفي سياق متصل، رأى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن “هناك احتمالًا لشن هجمات أمريكية أخرى على إيران”، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن “خصوم إيران يعتمدون بشكل أكبر على الضغط الاقتصادي ضد البلاد”.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا، في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربًا على إيران، ما أسفر عن أضرار ووقوع ضحايا مدنيين. وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. وانتهت المفاوضات اللاحقة في إسلام آباد، دون نتائج حاسمة، ما دفع ترامب إلى تمديد وقف الأعمال العدائية، لمنح إيران وقتًا لتقديم “مقترح موحّد”، وفق تعبيره.
وأدى التصعيد إلى توقف حركة المرور تقريبًا في مضيق هرمز، وهو مسار رئيسي لتوصيل النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود.
وكان ترامب، أعلن مساء الأحد الماضي، عن “مشروع الحرية” لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، والتي تسعى لمغادرته. وصرّح الرئيس الأمريكي، يوم الثلاثاء الماضي، بأنه قرر تعليق العملية، لفترة قصيرة من الزمن، لـ”معرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران”، على حد قوله.



