
نفّذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 50 غارة جوية على جنوب لبنان خلال 24 ساعة، مستهدفًا عشرات البلدات في مختلف القطاعات.
وقالت مصادر ميدانية لبنانية ، اليوم الأحد، إن “الجيش الإسرائيلي نفذ أكثر من 50 غارة جوية بالطيران الحربي والمسيّر على أكثر من 40 بلدة في جنوب لبنان بالقطاع الشرقي والأوسط والغربي منذ صباح الأمس السبت حتى صباح اليوم الأحد”.
وأوضحت المصادر أن “الغارات استهدفت بلدات عدشيت، وكونين، وشوكين، وقلاويه، ودير سريان، واللويزة، وحاروف، وزوطر الغربية، ومجدلزون، وحبوش، والغندورية، ويحمر الشقيف، وعبا، وكفرجوز، وبين ياطر وكفرا، والسماعية، والدوير، وصفد البطيخ، وفرون، والمجادل-سلعا، ودير الزهراني، والجميجمة، وزبدين، والمنصوري، وياطر، وبلاط، ووادي برغز، ومرتفعات الجبور، وبصليا، وشقرا، ومجدل سلم، وبين الصوانة وخربة سلم، وكفرا، وميفدون، والنبطية، وزوطر الشرقية، وقاقعية الجسر، والشعيتية، والسماعية، ودير قانون رأس العين، والشهابية، وصديقين”.
وأكدت أن مدفعية الجيش الإسرائيلي “استهدفت بلدات مجدلزون، والمنصوري، وتولين، وقبريخا، وفرون، والغندورية، وشوكين، وياطر، وكفرا، وميفدون، وزوطر الشرقية، وزوطر الغربية، وأرنون، ويحمر الشقيف، والجبل الأحمر-حاروف، وكفرشوبا، وكونين” في جنوب لبنان.
ولفتت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عددًا من التفجيرات في خمس بلدات بجنوب لبنان، حيث فجّر وأحرق منازل في ميس الجبل، وبليدا، وحانين، وبنت جبيل، والخيام.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان أمس السبت، إن “غارات العدو الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/مارس حتى 2 أيار/مايو تسببت بمقتل 2659 شخصًا وإصابة 8183 آخرين”.
من جهته، أعلن “حزب الله” اللبناني، في خمسة بيانات، استهداف عدد من الأهداف العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي وتجمعات لجنوده في عدد من البلدات والمناطق الجنوبية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في 16 نيسان/أبريل الجاري، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام اعتبارًا من منتصف ليل 17 نيسان/أبريل الماضي (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن في 14 نيسان/أبريل بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم.
وفي 23 نيسان/أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.
ورغم إعلان “حزب الله” رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، فإنه أكد التزامه بوقف إطلاق النار، مشترطًا أن يكون “شاملاً ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا” من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين الجانبين، فإنهما يواصلان تبادل الهجمات بين الحين والآخر.
وكان “حزب الله” قد بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 آذار/مارس الماضي، على خلفية الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في الجنوب، مؤكدة بدء عملية عسكرية جديدة.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل نحو 2500 شخص وإصابة نحو 8 آلاف آخرين منذ 2 آذار/مارس الماضي.



