Arabic

وزير الخارجية القطري يشدد لنظيره الإيراني على أن حرية الملاحة “لا تقبل المساومة”

أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، على أن “حرية الملاحة في مضيق هرمز، لا تقبل المساومة”، وفق تعبيره.

وذكرت الخارجية القطرية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن آل ثاني شدد، خلال الاتصال الهاتفي، مع عراقجي على “أن حرية الملاحة تُعد مبدأ راسخًا لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، منوّهًا بما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالميًا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد”.

وبحسب البيان، “أكد وزير الخارجية القطري على دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، ومشددًا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد”.

وأكد وزير الخارجية القطري، وفقا للبيان، “ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد”.

وأكد رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، يوم 26 أبريل/ نيسان الماضي، على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الوزير القطري بحث خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، “تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد”.

Leave a Reply