
بقلم: المحرر السياسي
لا تكونوا كما كنتم في الماضي القريب، أول الثوار وأول القتلى وأول المخدوعين والمغفلين.. لا تكونوا أول المنتقمين الفاقدين للهوية الإسلامية الجامعة.. قبالة الضجيج القومي والشعارات التافهة، التي لم تقدم إلا الهزيمة التي تتلوها الهزيمة..
المهم، بعيداً عن النصائح، أن ما تمارسه بعض الفصائل الكردية الحاقدة ضد أبناء الحسكة، ضد نسائها وأطفالها وشيوخها، يندى له جبين البشرية.. وأن ردود الأفعال التي ستتلوها، ستجتث الوجود الكردي من سورية عن بكرة أبيه.
تذكروا أنكم ستصبحون إذا ما أوغلتم بممارسة المذابح ضد أهل الحسكة، ستجنون على الرضيع الكردي قبل البالغ وعلى اليافعات من النساء قبل الثكالى.. فقبول التعايش بعيداً عن التكاذب العنصري والقومي والجهوي، هو الكفيل بعقد صفقات حلول تاريخية ناجزة، تعديد للأكراد حضورهم الوطني والانساني والثقافي..
دون ذلك، سيكون الوجود الكردي، عينة مخبرية، وسيكتب بالمعرفات الطرقية والشاخصات المرفوعة على الرسوم الدارسة.. هنا كانت بقايا من الأمم القديمة كان يطلق عليهم تسمية الأكراد، الذين ينحدرون من الأعراق الهند- أوروبية.



