International

وزير إسرائيلي: اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع بيروت يضعف النفوذ الإيراني في لبنان

قال وزير إسرائيلي، اليوم الأحد، إن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع بيروت يضعف النفوذ الإيراني في لبنان.

وأجرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، مقابلة مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومير بارليف، أوضح من خلالها أن اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين بلاده ولبنان سيقوض من النفوذ الإيراني في لبنان ويضعفه.

ويرى الوزير الإسرائيلي أن لبنان يعتمد، بشكل أساسي، على النفط والغاز الإيرانيين، ومن مصلحة إسرائيل أن تكون للبنان قدرة إمداد ذاتي للغاز الطبيعي، دون الاعتماد مرة ثانية على إيران، مشيرا إلى أن لهذا الأمر دلالة استراتيجية كبيرة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن “الخلاف الذي يعطل التوقيع على مسودة اتفاق ترسيم الحدود المائية بين لبنان وإسرائيل يتمثل في نقطتين، الأولى تتلخص في رفض إسرائيل التحفظ اللبناني على ما يعرف بخط العوامات، وهي الحدود المائية التي حددتها إسرائيل من طرف واحد عند انسحابها من جنوب لبنان عام 2000، أما نقطة الخلاف الثانية تتلخص في طلب لبنان استبدال مصطلح حسب (الوضع القائم) بمصطلح (بحكم الواقع) وذلك كي يتاح للبنان فتح الموضوع كقضية خلافية في المستقبل وليس أمرا منتهياً منه قانونيا”.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأنه “إضافة لنقطتي الخلاف، فإن إسرائيل طلبت أن يكون التوقيع على الاتفاق في احتفال رسمي في رأس الناقورة برعاية أميركية ودولية، وهو ما رفضه لبنان”.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن بلاده تلقت مطالب لبنان بشأن تعديل مسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية، وأن رئيس الحكومة، يائير لابيد، رفضها.

ونقل الموقع عن المسؤول الإسرائيلي، قوله إن “رئيس الوزراء لابيد يرفض تعليقات لبنان على اتفاقية الغاز، وتم اطلاع لابيد على تفاصيل التصريحات التي تتضمن تغييرات جوهرية وجديدة يسعى لبنان لإدخالها في الاتفاق، وأمر فريق التفاوض برفضها”.

وأضاف لابيد بالقول، إن “إسرائيل لن تتنازل عن مصالحها الأمنية والاقتصادية بأي شكل من الأشكال حتى لو انتهى الأمر بعدم إبرام الاتفاقية”.

وخلال الفترة الماضية، أجرى الوسيط الأمريكي، آموس هوكستين، زيارات مكوكية إلى لبنان وإسرائيل، لتبادل وجهات النظر بشأن ملف ترسيم الحدود البحرية.