حوادث وجرائم

وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي توجه تحذيرا للمهاجرين أثناء جولتها بسجن في السلفادور

زارت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي كريستي نويم يوم الأربعاء، سجن CECOT الضخم في السلفادور الذي رُحِّل إليه من الولايات المتحدة فنزويليون تقول واشنطن إنهم أعضاء في عصابات إجرام.

سجناء ينظرون من زنزانتهم بينما تتحدث وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي كريستي نويم خلال جولة في مركز احتجاز في تيكولوكا، السلفادور، الأربعاء 26 مارس 2025. / AP

ويُمثّل قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحدي أمر قضائي وترحيل 238 فنزويليا، وما تلاه من معركة قانونية، اختبارا لحدود صلاحيات ترامب الصارمة في إنفاذ قوانين الهجرة.

وتُشير زيارة نويم إلى أن الإدارة لن تتراجع عن سياستها الرامية إلى تسريع عمليات الترحيل الجماعي، مع إجراءات قانونية ضئيلة أو معدومة، للمهاجرين الفنزويليين المشتبه في انتمائهم إلى عصابات بموجب قانون “الأعداء الأجانب” لعام 1798.

ورفضت محكمة استئناف فيدرالية في واشنطن العاصمة يوم الأربعاء (بالتوقيت المحلي)، طلب إدارة ترامب رفع أمر تقييدي مؤقت يمنع ترحيل المهاجرين بموجب هذا القانون.

ويقاضي اتحاد الحريات المدنية الأمريكي ومنظمة “الديمقراطية إلى الأمام” الإدارة الأمريكية بسبب هذا الإجراء، ويتهمانها باستغلال القانون بشكل غير قانوني لإنفاذ قوانين الهجرة، وانتهاك حدوده، و”محاولة تجاوز الإجراءات والحماية المنصوص عليها في قانون الهجرة بشكل غير لائق”.

وقالت نويم في مقطع فيديو، وهي تقف أمام زنزانة مكتظة بالسجناء الموشومين، بعضهم يحمل حرف “MS”، الذي قد يشير إلى الانتماء إلى عصابة مارا سالفاتروتشا السلفادورية (MS-13): “إذا أتيت إلى بلدنا بشكل غير قانوني، فهذه إحدى العواقب التي قد تواجهها”.

هذا وأشارت إدارة ترامب إلى الوشم كدليل على الانتماء إلى عصابة، لكن خبراء العصابات يقولون إن هذه الأوشام ليست مُعرّفات موثوقة.

وجادل محامو الدفاع في ملفات المحكمة بأن الحكومة الأمريكية تحركت لاحتجاز “خمسة رجال على الأقل”، ويعود ذلك جزئيا إلى وشوم اعتقدت سلطات الهجرة أنها تشير إلى صلات بالعصابات، وفقا لشبكة “إن بي سي نيوز”.

ويؤكد أفراد الأسرة أن هذه الأوشام تُظهر أن الرجال ليسوا أعضاء في عصابة، بل هم في الواقع “رجال عائلة” أو مشجعو رياضة. وبعض الوشوم في الصور هو صور شائعة لثقافة “التشيكانو” واللاتينية، وليست لعصابات خطيرة.

المصدر: “أكسيوس”

Leave a Reply