
قالت مديرة قسم العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، رينا غيلاني، اليوم الثلاثاء، إن الأمم المتحدة بحاجة إلى تغطية النقص في التمويل لسوريا، بما في ذلك الطلب الأخير البالغ 34.4 مليون دولار لمساعدة احتياجات البلاد وسط تفشي وباء الكوليرا هناك.
وقالت غيلاني لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: “نحن بحاجة إلى تمويل عاجل، فبعد مرور 11 شهرا تقريبا من العام لا يزال نداؤنا الإنساني لسوريا يواجه نقصا كبيرا في التمويل”.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى أنه “تم الإبلاغ عن أكثر من 24 ألف حالة إصابة بالكوليرا في سوريا، مع 80 حالة وفاة مرتبطة بها، وأن الوضع يتفاقم بسبب النقص الحاد في المياه”.
كما قدمت رينا غيلاني خطة استجابة لمرض الكوليرا مدتها 3 أشهر، إذ طلبت 34.4 مليون دولار لمساعدة 162 ألف شخص بالخدمات الصحية، ومساعدة 5 ملايين شخص في الصرف الصحي للمياه.
وأعلنت سوريا عن تفشي وباء الكوليرا في محافظة حلب في شهر سبتمبر/ أيلول.
والكوليرا هي عدوى بكتيرية، حادة تنتقل عن طريق الطعام أو الماء الملوثين، وتشمل الأعراض الإسهال الشديد، ومن المحتمل أن تسفر عن وفاة الشخص من المرض في غضون ساعات إذا ترك دون علاج، لكن معظم الناس يتعافون بعد ظهور أعراض خفيفة فقط بمساعدة محاليل معالجة الجفاف عن طريق الفم.