حوادث وجرائم

متورّط بإخفاء جثامين المعتقلين.. القبض على قيادي في “اللجان الشعبية” بريف درعا

ألقى الأمن العام في محافظة درعا القبض على القيادي في “اللجان الشعبية” التابعة للنظام المخلوع، محمد محمود الغزالي، المعروف بلقب “محمد الصالحة”، وذلك خلال كمين محكم في أثناء محاولته مغادرة الأراضي السورية باتجاه الخارج.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن الغزالي ينحدر من بلدة قرفا بريف درعا، وكان من الشخصيات الأمنية الناشطة ضمن التشكيلات المرتبطة بالنظام المخلوع، والتي لعبت أدواراً واسعة في ملاحقة المدنيين واعتقالهم خلال السنوات الماضية.

وأفاد مصدر أمني بأن الغزالي متورط في عمليات إخفاء جثامين معتقلين قضوا تحت التعذيب، حيث كان يستخدم سيارته الخاصة لنقل الجثث ودفنها لإخفاء الأدلة على جرائم النظام المخلوع، بحسب ما نقل موقع “تجمع أحرار حوران”.

ويوم الخميس الفائت، ألقى الأمن العام القبض على رئيس مفرزة الأمن العسكري في بلدة محكان بريف دير الزور، وذلك في عملية أمنية استهدفت مكان وجوده في المحافظة.

ملاحقة فلول النظام المخلوع
كثّف الأمن العام عملياته في ملاحقة فلول النظام المخلوع، مستهدفاً القيادات الأمنية والعسكرية التي لعبت أدواراً بارزة في عمليات القمع خلال السنوات الماضية.

وأسفرت هذه العمليات عن إلقاء القبض على عدد من الشخصيات البارزة، كان من بينهم عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، والمتهم بالضلوع في القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية، وإبراهيم حويجة، الرئيس السابق للمخابرات العامة، والمتهم باغتيال الزعيم اللبناني كمال جنبلاط.

وتأتي هذه الاعتقالات ضمن عمليات تعقب دقيقة تعتمد فيها الجهات الأمنية على معلومات استخباراتية مكثفة ومتابعات ميدانية، لضمان عدم فرار المطلوبين.

ويُنظر إلى هذه الحملات على أنها خطوة متقدمة في ملاحقة العناصر التي كانت جزءاً من المنظومة القمعية السابقة، وسط مطالبات شعبية بمحاكمات عادلة تضمن محاسبة المتورطين في الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت خلال الحقبة الماضية.

Leave a Reply