
بقلم: د. أحمد خليل الحمادي
تسريب صوتي للعميد الركن جمال الخطيب من الفرع ٢٧٧ / فرع المنطقة للأمن العسكري، فيما يتعلق بمجزرة التضامن و غيرها من المجازر، حيث تعرفنا على كيفية ممارسة الحكم من خلال الأجهزة الأمنية و التعامل الدموي و الوحشي مع ابناء الشعب السوري..
بغض النظر عن سلوكهم نحو النظام الطائفي القاتل المجرم فالكل مدان و متهم لذا يجب القضاء عليه و قتله بطلقة مباشرة دون تحقيق أو إدانة أو سجن أو محاكمة، لذا كان القتل و الإعدام الميداني في الطرقات و البيوت و الأحياء و على الحواجز، و مما قاله المجرم العميد جمال الخطيب ما يلي :
( سورية دولة حرب، ما في داعي ناخذهن على السجن و نقتلهن هناك، منقتلهن في الساحة، أوفر علينا، يعني بالساحة بموت بطلقة، و بالسجن بكلفنا مئات الدولارات، أكل و شرب، و بعدين منقتله ( منقتلهم ) ليش ؟ !!!
يعني قصده ما دام مصيرهم القتل مهما كان موقفهم من النظام فالأوفر على النظام الطائفي القاتل المجرم قتلهم مباشرة و في الساحة وقت الاعتقال.. حيث تكلفة قتل الواحد منهم هي طلقة واحدة لا غير.. ويتم تجميعهم بحفرة و حرقهم بدواليب سيارات مستعملة و بعدها ردم حفرة الموت و إخفاء معالم ما قمنا به، بدلا من الاعتقال الطويل و تكاليفه التي ستكلفنا مئات الدولارات أكل و شرب و كذلك تحقيق و سجن و محاكمة و النتيجة نقتله في السجن.
نعم هذه العقلية القاتلة المجرمة هي المهيمنة والطاغية والمسيطرة على سورية، التي أدت لمقتل واستشهاد أكثر مليون ونصف سوري نتيجة سياسة الأرض المحروقة، ضد جميع من عليها سواءا كان ضد النظام الطائفي المجرم والعصابة القاتلة المجرمة او موالي لها.
لذا وجدنا القصف العشوائي و البراميل المتفجرة و القصف بالكيماوي كأسلحة دمار شامل والقصف الجوي و المدفعي و بالأسلحة الرشاشة تنهال على رؤوس جميع المتواجدين في المنطقة المستهدفه.. ولو لم يخرج منها ضد النظام سوى قلة قليلة، و هذا ما أدى لتدمير ثلاثة أرباع سورية وتهجير نصف شعبها من قبل نظام قاتل مجرم و عصابة حاكمة مجرمة قاتلة متوحشة.