
نددت الولايات المتحدة وفرنسا، الثلاثاء، بواقعة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير باحة المسجد الأقصى، لأول مرة منذ توليه منصبه.
ونشرت السفارة الفرنسية لدى تل أبيب تغريدة على تويتر، أكدت خلالها “تمسك فرنسا المطلق” بالحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في مدينة القدس.
واعتبرت باريس أن أية بادرة من شأنها تهديد هذا الوضع “قد تؤدي إلى التصعيد وينبغي تجنبها”.
بدوره، أدان مجلس الأمن القومي الأمريكي الخطوة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي.
وقال المجلس التابع للبيت الأبيض، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن أي عمل أحادي يقوض الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس “غير مقبول”.
وفي وقت سابق من اليوم، قال السفير الأمريكي لدى تل أبيب توم نيدس إن إدارة الرئيس جو بايدن أوضحت للحكومة الإسرائيلية “أنها تعارض أي خطوات قد تضر بالوضع الراهن في الأماكن المقدسة”.
و”الوضع الراهن” هو الوضع الذي ساد في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية أثناء الفترة العثمانية واستمر خلال فترة الانتداب البريطاني لفلسطين والحكم الأردني وحتى ما بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967.
وصباح الثلاثاء، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، فيما قالت القناة 12 العبرية إنه أجرى تقييماً للوضع مع مفوض الشرطة وقائد لواء القدس والتقى برئيس الشاباك وقرروا جميعاً أنه “لا يوجد عائق أمام الاقتحام”.
وأضافت أن المسؤولين الأمنيين الذين شاركوا في تقييم الوضع رأوا أن التراجع عن الاقتحام أمام التهديدات “سيكون مكافأة للإرهاب وإضفاء شرعية على الأعمال ضد إسرائيل”.
والخميس، نالت حكومة نتنياهو ثقة الكنيست، وسط مخاوف إقليمية ودولية من تصعيد التوتر والاستيطان في ظل سلطة يمينية بالكامل لأول مرة في إسرائيل.