
فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحقيقا في تسريب معلومات ضد جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، الذي استقال احتجاجا على الحرب ضد إيران.

وقال أربعة أشخاص مطلعون مباشرة على التحقيق لوكالة “سيمافور” إن التحقيق يركز على مزاعم بأن كينت شارك معلومات سرية بشكل غير لائق. وأضافوا أن التحقيق بدأ قبل استقالة كينت، ووصفه أحدهم بأنه استمر عدة أشهر.
وكتب كينت في خطاب استقالته أن إيران “لم تشكل أي تهديد وشيك لأمتنا”، متهما الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب “بسبب ضغوط من إسرائيل وجماعة الضغط الأمريكية القوية التابعة لها”.
وبعد نشر خطاب الاستقالة مباشرة، ندد مساعدو ترامب وحلفاؤه بكينت ووصفوه بأنه مسرب للمعلومات.
ورفض كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض التعليق على التحقيق، كما لم يرد كينت على طلب للتعليق حتى الآن.
المصدر: “سيمافور”



