
ارتفع عدد ضحايا حرائق الغابات التي تؤججها الرياح في كوريا الجنوبية إلى 24 قتيلا، فيما تم تدمير 200 مبنى وإجبار 27 ألف شخص على الإجلاء.
وشملت حصيلة القتلى طيارا لقي حتفه بعد تحطم مروحية خلال جهود احتواء حرائق الغابات في بلدة أويسونج، الواقعة في جنوب شرق البلاد، وهي واحدة من بين المناطق الأكثر تضررا.
ولم يكن هناك على متن الطائرة أي أفراد آخرين من طاقمها. من ناحية أخرى، قالت الهيئة الوطنية للإطفاء إن 26 شخصا على الأقل تعرضوا لإصابات بدرجات متفاوتة.
وواجهت كوريا الجنوبية الكارثة الأسوء على الإطلاق، بتعبئة ضخمة شملت إرسال الجيش 5000 جندي و146 مروحية لدعم فرق الإطفاء المنهكة.
في غضون ذلك، وصف الرئيس الكوري المؤقت هان دوك-سو الكارثة بأنها “أصعب اختبار تواجهه البلاد هذا العام”، مؤكدا أن الحكومة ستقدم تعويضات للمتضررين وتعيد بناء ما دمرته النيران.
وفي الوقت نفسه، بدأت دول مجاورة مثل اليابان والصين بإرسال مساعدات عاجلة تشمل معدات إطفاء متطورة، في محاولة لمساعدة سيئول على تجاوز هذه المحنة البيئية والإنسانية.
المصدر: أ ب