Arabic

الداخلية السورية تزيل حواجز أمنية من مدن وقرى الساحل.. ما الأسباب؟

أزالت وزارة الداخلية السورية عدداً من الحواجز التابعة لقوات الأمن الداخلي في مدن وقرى بالساحل السوري، مؤكدة أن هذا القرار يأتي ضمن توجهات تهدف إلى تعزيز الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، والانتقال إلى وسائل تقنية لضبط الأمن بعيداً عن الحواجز الطارئة التي فرضتها ظروف سابقة.

وشملت الخطوة إزالة حواجز في بعض المدن والقرى الرئيسة بمحافظتي اللاذقية وطرطوس، مع الإبقاء على حواجز خارج المدن في بانياس وجبلة، وفقاً لما نقلت صحيفة “عنب بلدي”.

وفي مدينة بانياس، أزالت قوات الأمن الداخلي حاجز مستشفى الخضر وحاجز المركز الثقافي، كما أزالت حواجز مداخل القرى في مدينة جبلة.

ما سبب الخطوة؟
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، للصحيفة، إن هذا التغيير “نابع من رؤية وطنية موجودة مسبقاً لدى الوزارة”.

وعزا البابا هذه الخطوات إلى تراكم الخبرة لدى الوزارة، وتوفر وسائل ضبط الأمن، وزيادة الثقة والتنسيق بين قوى الأمن الداخلي والمواطنين في مدن الساحل السوري.

وأضاف البابا أن وجود هذه الحواجز كان أمراً طارئاً فرضته الظروف، مؤكداً أن الأساس هو الاعتماد على وسائل تقنية تخفف من الاحتكاك بين عنصر الأمن والمواطن، وهو ما تسعى إليه الوزارة.

هجمات متفرقة
سبق أن أعلنت وزارة الدفاع السورية عن تعرض إحدى آلياتها العسكرية لهجوم شنته مجموعة من فلول النظام المخلوع بريف اللاذقية، مشيرة إلى أن الأيام الثلاثة الأخيرة شهدت تصاعداً في الهجمات التي تستهدف مواقع الجيش في الساحل السوري.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال التابعة لوزارة الدفاع في بيان، إن مجموعات من فلول النظام المخلوع هاجمت ليلة الخميس – الجمعة آلية عسكرية تابعة للجيش في ريف اللاذقية، دون وقوع خسائر بشرية.

وأوضح البيان أن الهجمات التي تنفذها هذه المجموعات “تصاعدت خلال الساعات الـ72 الماضية، مستهدفة مواقع الجيش في ريفي اللاذقية وطرطوس”.

وأكد البيان “استمرار وزارة الدفاع في حماية جميع مكونات الشعب السوري والحفاظ على السلم الأهلي”، محذراً في الوقت ذاته من أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار في الساحل السوري.