Opinions

أمريكا العدو الأول للعرب والمسلمين..

بقلم: إياد مصطفى

لم يعد مكاناً للتسويف أو التكاذب عند النظام العربي والإسلامي على حد سواء، فأمريكا والحكام العرب والمسلمين هم العدو رقم واحد للأمتين العربية والإسلامية..

وأن العلاقات القائمة ما بين هذه الحكومات وأمريكا، هي علاقات استعمارية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فأمريكا ما تزال تشكل استعماراً قذراً لشعوبنا العربية والإسلامية، عبر وكلائها من النظم العميلة قولاً وفعلاً.

ولعل الحقيقة الدامغة، أن النظام العربي والإسلامي، بات يشكل عبئاً على المنظومة الغربية وشعوبها، التي بدأت تضيق ذرعاً من حليفها وقائدها القذر، القابع في البيت الأبيض، الذي يقوم على تنفيذ أوامر الحكومة الأمريكية العميقة.

المستندة بكل ما تخطط له إلى مقولات دينية متطرفة وتافهة، أقلها التعجيل بعودة المسيح من خلال جمع اليهود بفلسطين، وارتكاب الفظائع وتعظيم المظالم بكل شعوب الأرض.

لذلك يمكننا القول وبكل وضوح، أن نتنياهو وكل حكام العرب والمسلمين، ونذالة الأوروبيين الغربيين والروس والصينيين، كلهم شركاء في كل ما يجري بغزة وغيرها.. بل وشركاء في ما سيصيب العالم من انهيارات قادمة على كل الصعد، بلا استناء.

وأن الخطابات المجوفة الدينية والاخلاقية التي تبث في منتديات الأمم المتحدة وفي المحافل الدينية، مجرد كذبة تمارسها هذه القوى الجهنمية، لتمرير كل ما تخطط له القيادة الدولية، التي باتت هي الأخرى على حافة الانهيار..

المهم من يمارس القتل في منطقة الشرق الأوسط وغزة بالتحديد، هم حكام المسلمين وحكام العرب من دون استثناء، بالتحالف مع نتنياهو، تنفيذاً لأوامر وخطط الولايات المتحدة، لا أكثر.