
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن بلاده ستنهي المهمة في إيران قريبا، مؤكدا أن هدف الحملة العسكرية هو القضاء على قدرات طهران العسكرية والصاروخية ومنعها من امتلاك سلاح نووي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين، شدد هيغسيث على أن الحرب “ليست في حالة فوضى” وأن واشنطن “تقاتل من أجل الفوز وفق شروطها وأهدافها”، مشيرا إلى أن الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية تراجعت بنحو 90% منذ بدء العملية.
وأوضح رئيس الأركان أن الجيش الأمريكي يواصل استهداف القدرات الباليستية الإيرانية والزوارق الهجومية في مضيق هرمز، وأن القوات نفذت ضربات على أكثر من 90 هدفا في جزيرة الخرج ضمن مسعى لشل سلسلة الإمداد الصاروخي والبحري لإيران ومنعها من إبراز قوتها خارج حدودها أو استخدام الأراضي العراقية ومنطقة هرمز لتهديد الملاحة.
وكانت وكالة “رويترز” أفادت نقلا عن مصادر، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز عملياتها في الشرق الأوسط.
وأوضحت المصادر أن هذا الانتشار المحتمل قد يمنح ترامب خيارات أوسع لتوسيع العمليات، خاصة في ظل مساعي واشنطن لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأشارت المعلومات إلى أن الخطط تشمل تأمين عبور ناقلات النفط عبر المضيق عبر القوات الجوية والبحرية، مع احتمال نشر قوات محدودة على الساحل الإيراني. كما ناقشت الإدارة احتمالية إرسال قوات برية إلى جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد مركزا تصديريا رئيسيا يشكل نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، وهو خيار ينظر إليه بأنه محفوف بالمخاطر نظرا لقدرة إيران الصاروخية والطائرات المسيّرة على استهداف المنطقة.
وكانت القوات الأمريكية قد شنت ضربات على أهداف عسكرية في الجزيرة في 13 مارس/آذار، بينما لوح ترامب بإمكانية استهداف بنيتها التحتية النفطية الحيوية. ويرى محللون عسكريون أن السيطرة على الجزيرة قد تكون أكثر جدوى من تدميرها بالكامل بالنظر إلى أهميتها الاقتصادية لإيران.
كما بحث مسؤولون في الإدارة إمكانية نشر قوات أمريكية لتأمين مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، لكن المصادر أكدت أن أي عملية برية ليست وشيكة في الوقت الراهن نظرًا لتحدياتها الأمنية والسياسية.
ونقل عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن الرئيس “يبقي جميع الخيارات مفتوحة بحكمة”، مؤكدا أن الهدف من عملية “ملحمة الغضب” هو تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، والقضاء على الأسطول البحري الإيراني، ومنع طهران ووكلائها من زعزعة استقرار المنطقة أو تطوير سلاح نووي.
المصدر: وكالات


