
تحرّكت وحدات من قوى الأمن الداخلي في درعا باتجاه محافظة السويداء، تنفيذاً لتوجيهات القيادة المركزية وبالتنسيق الكامل مع وزارتي الداخلية والدفاع، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية لإعادة الاستقرار إلى مدينة السويداء.
وأكّد العميد شاهر جبر عمران، قائد الأمن الداخلي في محافظة درعا، أن ما يجمع درعا والسويداء هو المصير المشترك والروابط التاريخية والاجتماعية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل واجباً وطنياً وأخلاقياً تجاه أهالي السويداء، كما هي تجاه أهالي درعا.
وأوضح، أنّ هذا التحرّك الأمني جاء استجابة لنداءات المواطنين، بهدف تأمين الحماية الكاملة لأرواح المدنيين وممتلكاتهم، وضمان عودة الحياة الطبيعية إلى المدينة.
ودعا العميد عمران، أبناء محافظة السويداء، إلى التحلي بالوعي الوطني والتعاون الكامل مع قوات الدولة، مناشداً جميع الفعاليات الاجتماعية والدينية في السويداء، القيام بدورها في حقن الدماء ومنع التصعيد.
واختتم قائد الأمن الداخلي في درعا، بالتأكيد على أنّ الهدف الرئيسي لهذه الخطوة هو فرض القانون، وحماية المدنيين، واستعادة الأمن، تمهيداً لبناء مستقبل مستقر وآمن لأبناء محافظتي درعا والسويداء.



