Arabic

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إصابة ضابط وجندي بجروح خطيرة في معارك جنوبي قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، إصابة ضابط وجندي في اشتباكات جنوبي قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن “ضابط احتياط من كتيبة الهندسة 710 وجندي احتياط من كتيبة الهندسة 749 أصيبا إصابات خطيرة في وقت سابق من اليوم السبت، خلال معارك في جنوب قطاع غزة”.

واستؤنفت في الآونة الأخيرة محادثات وجهود نشطة من أجل التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” في قطاع غزة، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.

وفي 2 آذار/مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع، ما تسبب في تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.

وقرر رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 18 أيار/مايو الماضي، إدخال “كميات أساسية” من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد أكثر من شهرين من الحصار الكامل، وذلك تجنبا لوقوع مجاعة جماعية بقطاع غزة قد تؤدي إلى فقدان إسرائيل الدعم الدولي، بما في ذلك من الحلفاء الرئيسيين مثل الولايات المتحدة.

واستأنف الاحتلال الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة، يوم 18 آذار/مارس الماضي، بعد توقف لنحو شهرين وتحديداً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة “حماس” في 19 كانون الثاني/يناير، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.

وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي باتخاذ “إجراء قوي” ضد حماس “رداً على رفض إطلاق سراح الرهائن ورفض جميع مقترحات وقف إطلاق النار”.

بالمقابل، حمّلت حركة “حماس” الفلسطينية نتنياهو وحكومته الإرهابية والمدانة دولياً، المسؤولية كاملة عن “الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار وتعريض الأسرى في غزة إلى مصير مجهول”.

وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من آذار/مارس الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين حكومة الاحتلال وحماس بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.