
انخفض الدولار وسط توقعات بقرب انتهاء الحرب على إيران، إذ تراجعت جاذبيته كملاذ آمن مع ترجيحات بأن الصراع في الشرق الأوسط سيكون محدودا، وهو ما أدى إلى هبوط أسعار النفط وارتفاع الذهب.
وبحلول الساعة 09:45 بتوقيت الشرق الأوسط، سجل مؤشر الدولار (DXY) مستوى 98.686 نقطة، متراجعا بشكل طفيف بنحو 0.04% خلال التداولات، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية.
وبلغ سعر الدولار 157.73 ين و1.1632 مقابل اليورو في بداية التداولات الآسيوية، لكنه تراجع عن أعلى مستوياته المسجلة في يوم الاثنين بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة (سي.بي.إس. نيوز) بأن واشنطن “متقدمة جدا” في الحرب على إيران مقارنة بتقديره الأولي الذي كان يتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع.
وسارع الحرس الثوري الإيراني إلى رفض هذه التصريحات، واصفا إياها بأنها “هراء”، إلا أنها بدت وكأنها خففت من مخاوف المتعاملين بشأن صدمة محتملة في سوق النفط، ودفعتهم إلى الترقب وانتظار تطورات جديدة.
واستقر الدولار الأسترالي، قرب مستوى 0.7068 دولار، بعدما ظل يتحرك في نطاق 70 سنتا منذ اندلاع الحرب.
كما تعافى الجنيه الإسترليني من تراجعه أمس الاثنين ليستقر عند 1.3412 دولار، في حين استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5932 دولار.
وكان الدولار قد شكل ملاذا مفضلا للمتعاملين، إذ أدت الحرب على إيران إلى تعطل صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، مما ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة.
ويخشى المستثمرون من أن يؤدي ذلك إلى إبطاء النمو العالمي من خلال زيادة الأعباء على الشركات والاستهلاك، وفي الوقت نفسه يدفع البنوك المركزية إلى التراجع عن خطط خفض أسعار الفائدة.
المصدر: رويترز



