Politics

الهجوم على إيران مسألة وقت!!

بقلم: المحرر السياسي

الكل بدأ يدق على وتر الوقت، بما في ذلك دول الخليج العربي وتركيا والدول المحيطة بإيران.. هذه النبرة بدأت بالارتفاع، بعد أن وصل وزير الدفاع السعودي للقاء المتعجرف اليميني المتطرف، الكاره للعرب والمسلمين الجمهوري ليندسي غراهام ، وبعض القيادات الأمنية والعسكرية بالبنتاغون.

بينما انطلق بعضهم من قناعاته القائلة أن طبول الحرب قد دقت، عندما سربت وسائل الإعلام خبر مشاهداتها لطائرات إف-35 إيه لايتنينغ 2، التابعة لسرب “غرين ماونتن بويز” في فيرمونت وهي تهبط في جزر الأزور، في طريقها إلى الشرق الأوسط

حفنة من المتابعين والمهتمين بما يجري حول إيران والشرق الأوسط، قالت: كلما تأخرت ايران بالإجراءات العسكرية على إسرائيل، كلما كانت أو ستكون المواجهة أصعب عليها … وأن الهجوم على ايران مسألة وقت، دون أن يغفلوا أعتقادهم، ان هناك محاولات لاحداث انشقاق او انقلاب داخلي، قد يتزامن مع الهجوم الأمريكي.

بمعزل عن كل ما يقال، أمريكا المأزومة بدأت تلعب بالنيران دون حلفاء أو مريدين كما في السابق، وأنها مهما فعلت لن تخرج من أزماتها المركبة، فكان يكفيها العودة لخلف الأطلسي حتى تبقى دولة ذات رساله، ولو كاذبة كما في الماضي بطبيعة الحال..

وأن أي انتصار على إيران أو غيرها من الدول لن يفيدها شيئاً، خاصة وأننا نعلم أن المشكلة أمريكية – صينية، وليست أمريكية – إيرانية، وأنه إذا ما بدأت الحرب لا أحد يعرف كيف ومتى ستنتهي، وهذه هي أكبر حرب ستدخلها الصين بقفاز إيراني.. بعدما دخلت بحربها في شبه الجزيرة الكورية مع أمريكا في بداية خمسينيات القرن الماضي.

يبقى السؤال الأهم، هل سنشهد بعد كل الوعيد والتصعيد ولادة نظام عالمي، أكثر موضوعية وأكثر عدالة مما سبق؟؟ أم ستسيطر قوة بمفردها على العالم لتفرض شروطها وقيمها على هذا العالم المترامي الأطراف؟